في مشهد يجسد قوة الروابط الاقتصادية بين مصر وسوريا، تحول المقر الرئيسي لشركة Staff Arabia بمدينة الشيخ زايد إلى منصة تشاورية رفيعة المستوى. وبدايةً، استضافت الشركة جلسة اقتصادية جمعت نخبة من صناع القرار ورواد الأعمال، لبحث مستقبل قطاع الاتصالات والتكنولوجيا. وبناءً على ذلك، لم يكن اللقاء مجرد جلسة بروتوكولية، بل كان “مختبر أفكار” لوضع حجر الأساس لشراكات تقنية عابرة للحدود، تؤكد أن التحولات الكبرى هي المنصة الأنسب لصناعة فرص النمو.
أولاً: الوزير عبد السلام هيكل.. رؤية سورية للتحول الرقمي
كان حضور معالي وزير الاتصالات السوري، السيد عبد السلام هيكل، هو المحور الأبرز للجلسة. وحيث أن السوق السوري يمر بمرحلة إعادة صياغة تقنية، فقد قدم الوزير عرضاً صريحاً وواقعياً لـ:
-
التحديات والفرص: استعراض العقبات التقنية الراهنة، وكيف يمكن تحويلها إلى فرص استثمارية ضخمة.
-
البنية التحتية: خطط الوزارة لتطوير البنية التحتية الرقمية لجذب رؤوس الأموال.
-
النمو المستدام: التركيز على بناء قطاع تقني سوري قوي يعتمد على التحول الرقمي الشامل. وأكد هيكل أن “فترات التحول هي دائماً فترات تولد فيها أعظم فرص النمو”.
ثانياً: الخبرة المصرية والتعاون المشترك
أثرى الجلسة حضور المهندس هاني محمود، وزير الاتصالات المصري الأسبق، الذي نقل الخبرة المصرية الرائدة في التحول الرقمي للجانب السوري. بالإضافة إلى ذلك، شارك معالي القائم بأعمال السفارة السورية بالقاهرة، حيث أجمع الحضور على:
-
تعزيز التعاون: ضرورة خلق تكامل بين الفعاليات الاقتصادية والتكنولوجية في البلدين.
-
الشراكات العملية: البدء في خطوات تنفيذية لتعزيز الشراكة بين الشركات المصرية والسورية في مجال تكنولوجيا المعلومات.
-
تبادل الخبرات: فتح آفاق جديدة لتدريب الكوادر البشرية ونقل المعرفة التقنية.
ثالثاً: Staff Arabia منبر للنمو والاستثمار
تعكس هذه الاستضافة الدور الريادي الذي تلعبه Staff Arabia كشريك استراتيجي في دعم بيئة الأعمال والاستثمار في المنطقة. إذ تؤمن الشركة أن دورها يتجاوز الخدمات الاستشارية والتوظيف ليشمل خلق قنوات اتصال مباشرة بين المستثمرين وصناع القرار. ومن ثمَّ، فإن هذا اللقاء يمثل بداية لمسار تعاون أوسع يهدف إلى تحقيق تكامل اقتصادي يخدم رؤية مصر وسوريا في بناء اقتصاد رقمي قوي.

بداية لمسار تعاون واعد
ختاماً، انتهت الجلسة بتفاؤل كبير حول مستقبل الشراكات “المصرية-السورية” في قطاع التكنولوجيا. إذ أن التكامل في مجال البرمجيات والحلول التقنية سيفتح آفاقاً جديدة للاستثمار العربي المشترك. وبعد ذلك، تظل مخرجات هذا اللقاء بمثابة “بوصلة” للمستثمرين الراغبين في دخول السوق السوري في مرحلة نهضته الرقمية الجديدة.






