المجلس الأعلى للشئون الإسلامية يُنتج أول فيلم بالذكاء الاصطناعي لحياة الشيخ عبد الباسط عبد الصمد
أطلق المجلس الأعلى للشئون الإسلامية أول فيلم تجسيدي بالذكاء الاصطناعي يروي حياة القارئ العالمي الراحل الشيخ عبد الباسط عبد الصمد، ليكون خطوة رائدة في توثيق التراث الإسلامي وإحياء سيرة أبرز رموز التلاوة المصرية.
يأتي هذا المشروع الضخم باستخدام أحدث تقنيات الذكاء الاصطناعي المعقدة، لضمان محاكاة دقيقة ومؤثرة لمراحل حياته المختلفة.
الابتكار التقني وأهداف المشروع
يعد هذا الفيلم التجسيدي بالذكاء الاصطناعي إنجازًا غير مسبوق، حيث يوثق أركان دولة التلاوة المصرية بأسلوب يجمع بين الدقة العلمية والروحانية.
وقد استمر العمل على المشروع عدة أيام من الجهد المكثف لضمان أعلى مستويات الجودة، بحيث يعكس حقيقة حياة الشيخ عبد الباسط وتجربته العميقة في خدمة القرآن الكريم.
إشراف ورعاية كريمة
تم تنفيذ المشروع تحت رعاية كريمة من معالي وزيرة الأوقاف، الأستاذة الدكتورة أسامة الأزهري، بينما أشرف الأمين العام للمجلس، الأستاذ الدكتور محمد البيومي، على محتوى الفيلم مباشرة لضمان دقته التاريخية والشرعية.
هذا الاهتمام بالإشراف المباشر يؤكد حرص المجلس على تقديم محتوى يحترم التراث الإسلامي ويعكس القيم الدينية الأصيلة.
تفاعل جماهيري واسع
منذ اللحظات الأولى لنشر الفيلم على القنوات الرقمية الرسمية للمجلس الأعلى للشئون الإسلامية، شهد العمل إقبالًا جماهيريًا واسعًا من مختلف أنحاء العالم الإسلامي.
وقد أشاد الجمهور بالدقة التي استخدمت فيها تقنيات الذكاء الاصطناعي، إلى جانب التجسيد المؤثر لحياة الشيخ عبد الباسط، مؤكّدين أهمية هذا النوع من الأعمال في حفظ الهوية الدينية والثقافية.
دور الفيلم في التعليم الديني والتوثيق
يضع هذا الإنجاز حجر الأساس لمنهجية جديدة في التوثيق والتعليم الديني، حيث يستخدم المجلس التكنولوجيا الحديثة لخدمة القرآن الكريم وعلماءه.
ويأمل المجلس أن يكون هذا الفيلم الرائد بداية لسلسلة أعمال مماثلة تستهدف إحياء سيرة باقي عمالقة القراء المصريين الذين أثروا العالم بتلاواتهم، ويؤكد هذا المشروع دور مصر الريادي في صون ونشر الفن الأصيل لتلاوة كتاب الله.










