في تغطية حصرية ومستمرة لفعاليات مناقشة مشروعات التخرج بالجامعات المصرية، رصدت كاميرا برنامج «وطن رقمي» إشادة دولية واسعة بمستوى طلاب الأكاديمية العربية للعلوم والتكنولوجيا والنقل البحري (فرع شيراتون) لعام 2026.
حيث أعربت رئيسة جامعة شرق لندن (University of East London)، خلال لقاء خاص مع عدسة البرنامج، عن انبهارها الشديد بالمستوى التطبيقي والعلمي للمشروعات التكنولوجية المبتكرة التي جرى مناقشتها داخل كلية الحاسبات والمعلومات.
رؤية «وطن رقمي» لمشروعات التخرج القابلة للتطبيق الفوري
أكدت رئيسة جامعة شرق لندن لشاشة «وطن رقمي» أن السمة البارزة والمميزة لمشروعات تخرج هذا العام هي تركيزها الكامل على الجانب التطبيقي والعملي.
وأوضحت أن أفكار الطلاب المبتكرة ليست من النوع التقليدي الذي ينتهي به المطاف “داخل الأدراج” بعد النيل على الدرجة الجامعية، بل هي مشروعات برمجية متكاملة وقابلة للتنفيذ الفوري، والنزول المباشر إلى أسواق التسويق والعمل (Marketing)، مما يمثل قيمة مضافة حقيقية لقطاع تكنولوجيا المعلومات.
مواكبة سوق العمل.. مشروعات تكنولوجية بالكامل قائمة على الـ AI
وفي حوارها مع برنامج «وطن رقمي»، شددت المسؤولة الدولية على أهمية دمج أدوات الذكاء الاصطناعي في المنظومة التعليمية، مشيرة إلى أن أي مشروع تكنولوجي يخلو اليوم من الذكاء الاصطناعي (AI) يعتبر بعيداً تماماً عن متطلبات السوق المعاصر.
وأشادت بالمشروعين اللذين شاركت في مناقشتهما، مؤكدة أنهما اعتمدا كلياً على خوارزميات الـ AI المتطورة، وبمستوى يؤهلهما للتشغيل الفعلي والتطبيق في الوقت الحالي والراهن، وهو ما يثبت وعي الطلاب بآليات التحول الرقمي العالمي.
إشادة عبر «وطن رقمي» بمهارات العرض والـ Soft Skills للطلاب
ولم تقتصر الإشادة عبر برنامج «وطن رقمي» على الجانب البرمجي البحت، بل امتدت لتشمل المهارات الشخصية للطلاب؛ حيث أثنت رئيسة الجامعة على مهارات التقديم (Presentation Skills) والمهارات الناعمة (Soft Skills) والإتقان الشديد الذي أظهره الخريجون في التعبير عن أفكارهم وشرح ميزات مشاريعهم بتمكن.
واعتبرت ذلك دليلاً قاطعاً على الرؤية الحكيمة لإدارة الكلية وعلى رأسها الأستاذ الدكتور محمد أبو رزق، عميد الكلية، وحرص الأكاديمية على تأهيل الطالب وتدريبه على كيفية تقديم نفسه وفكرته للاستثمار الخارجي بسوق العمل بامتياز.










