الأخبارسياسة

بصواريخ محمولة.. بيان وزارة الداخلية يكشف تفاصيل مخطط حسم لاستهداف طائرة الرئاسة

أصدرت وزارة الداخلية المصرية بياناً عاجلاً كشف عن تفاصيل أمنية خطيرة تتعلق بمخطط إرهابي تقوده حركة “حسم”. وبناءً على الاعترافات التي أدلى بها أحد العناصر الإرهابية التابعة للحركة، خطط التنظيم لاستهداف طائرة رئاسة الجمهورية باستخدام صواريخ محمولة. علاوة على ذلك، أوضح بيان وزارة الداخلية المصرية اليوم أن المخطط تم بتوجيهات من قيادات هاربة في الخارج، وعلى رأسهم الإرهابي يحيى موسى. ونتيجة لذلك، تصدرت أخبار “محاولة اغتيال الرئيس السيسي” منصات التواصل الاجتماعي، وسط إشادات واسعة بجهود اليقظة الأمنية التي أحبطت هذه الكارثة.

 اعترافات إرهابي حسم وتفاصيل العملية الفاشلة

نشرت وسائل إعلام كبرى مثل “سكاي نيوز عربية” و”العربية” تفاصيل اعترافات المتهمين في الخلية الإرهابية. حيث أقر المتهمون بتلقي تدريبات عسكرية متقدمة لتنفيذ عملية “اغتيال السيسي” عبر رصد تحركات طائرة الرئاسة. بالإضافة إلى ذلك، كشفت التحقيقات عن تورط أسماء مثل علي عبد الونيس ويحيي موسي في إدارة هذه الشبكات الممولة من الخارج. وبناءً عليه، نجحت الأجهزة الأمنية في تفكيك الخلايا العنقودية التي كانت تستعد لتنفيذ الهجوم، مما منع وقوع زعزعة للاستقرار الوطني.

 يحيى موسى والتمويل الخارجي للعمليات الإرهابية

أكد الكاتب الصحفي أكرم القصاص لجريدة “اليوم السابع” أن اعترافات إرهابي حسم كشفت عن شبكات تمويل معقدة. إذ يدير الإرهابي الهارب يحيى موسى هذه العمليات من الخارج بهدف استهداف المنشآت الحيوية والشخصيات العامة. ومن ناحية أخرى، أشارت وزارة الداخلية إلى أن استخدام صواريخ محمولة في المخطط يعكس تطوراً نوعياً في تسليح تلك الجماعات. لذلك، تواصل وزارة الداخلية المصرية مداهمة الأوكار الإرهابية المرتبطة بهذا المخطط لضمان القضاء التام على فلول التنظيم.

 يقظة وزارة الداخلية المصرية تحبط مخطط الفوضى

يمثل إحباط مخطط استهداف طائرة الرئاسة ضربة قاصمة لتنظيم الإخوان والجماعات المنبثقة عنه. وبناءً على ذلك، شددت الأجهزة الأمنية إجراءاتها في كافة المطارات والمنافذ الحيوية. حيث تهدف هذه الإجراءات إلى منع أي محاولة للتسلل أو التهريب. علاوة على ذلك، أظهرت اعترافات العناصر المقبوض عليها، ومن بينهم المرتبطين بـ علي ونيس وعلى عبد الونيس، مدى تغلغل التنسيق الاستخباراتي لإجهاض هذه العمليات قبل بدئها. ونتيجة لهذا النجاح، يسود شعور بالثقة لدى الشارع المصري تجاه قدرة الدولة على حماية رموزها ومؤسساتها.

 مستقبل المواجهة الأمنية ضد خلايا حسم

ختاماً، يثبت بيان وزارة الداخلية الأخير أن الحرب على الإرهاب لا تزال مستمرة وبقوة. حيث تضع الدولة المصرية حماية أمنها القومي على رأس أولوياتها. لذلك، من المتوقع أن تشهد الأيام المقبلة محاكمات عاجلة للعناصر المتورطة في قضية “اغتيال الرئيس السيسي” المزعومة. وبناءً عليه، تواصل مصر جني ثمار التعاون المعلوماتي والضربات الاستباقية التي تنفذها وزارة الداخلية المصرية ضد كل من يحاول المساس بأمن واستقرار الوطن.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى