الأخباروطن رقمي

مساعد وزير الداخلية الأسبق يكشف في «وطن رقمي» كواليس توظيف كاميرات المراقبة لإعادة طفلة مستشفى الحسين في أقل من 24 ساعة

اللواء محمود الرشيدي: وزارة الداخلية أحدثت طفرة تكنولوجية في غرف العمليات.. ولا مفر لأي خارج عن القانون من الرقابة الإلكترونية

أشاد اللواء محمود الرشيدي، مساعد وزير الداخلية الأسبق لقطاع أمن المعلومات، بالطفرة التكنولوجية الهائلة التي شهدتها المنظومة الأمنية المصرية في السنوات الأخيرة.

وفي مداخلة هامة ببرنامج «وطن رقمي» مع الإعلامي حسن عثمان عبر قناة الحدث اليوم، أكد الرشيدي أن وزارة الداخلية نجحت في تحويل التكنولوجيا إلى “ذراع أمنية” قوية قادرة على كشف أعقد الجرائم في أوقات قياسية.

كواليس واقعة طفلة مستشفى الحسين ودور التتبع الرقمي

استعرض اللواء الرشيدي تفاصيل نجاح الأجهزة الأمنية في فك غموض واقعة اختطاف طفلة من داخل مستشفى الحسين، موضحاً أن استعادة الطفلة خلال أقل من 24 ساعة كان نتيجة مباشرة لتوظيف كاميرات المراقبة وأنظمة تحليل البيانات الذكية.

وأوضح أن التتبع بدأ منذ اللحظات الأولى لخروج المتهمة من المستشفى، حيث تم رصد تحركاتها بدقة عبر الميادين والشوارع وصولاً إلى مكان اختبائها في مدينة العبور.

وأشار إلى أن هذا النجاح لم يكن ليتحقق لولا وجود غرف عمليات مركزية متطورة تربط كافة قطاعات الوزارة، من أمن عام وأمن جنائي وأمن مواصلات، في منظومة واحدة تضمن تدفق المعلومات والتحرك الفوري قبل فقدان “الأثر التقني” للجريمة.

التنسيق المعلوماتي: الردع الكامل لكل خارج عن القانون

أكد الرشيدي أن “عين الدولة” باتت مرصودة في كل مكان بفضل البنية التحتية الرقمية القوية التي بنتها القيادة السياسية.

وأضاف أن المجرم الآن أصبح يدرك تماماً أنه تحت مجهر الرقابة الإلكترونية، وأن محاولات التخفي خلف “النقاب” أو تغيير المسارات لم تعد تجدي نفعاً أمام تقنيات التعرف على الأنماط السلوكية والربط الجغرافي للبيانات، وهو ما يحقق الردع العام ويقلل من معدلات الجريمة بشكل ملحوظ.

سرعة الاستجابة لبلاغات السوشيال ميديا

نوه مساعد وزير الداخلية الأسبق إلى التطور الكبير في تعامل الوزارة مع ما يتم تداوله عبر منصات التواصل الاجتماعي.

وأوضح أن أي بلاغ يظهر على “السوشيال ميديا” يتم رصده وتحليله والتعامل معه أمنياً في غضون ساعات قليلة، مما يعكس كفاءة الكوادر البشرية المدربة داخل قطاع أمن المعلومات وقدرتها على تطويع أدوات العصر الرقمي لخدمة العدالة وحماية المواطنين.

واختتم اللواء محمود الرشيدي حديثه لبرنامج «وطن رقمي» بتوجيه رسالة طمأنة للمصريين، مؤكداً أن وزارة الداخلية ماضية في تطوير أدواتها التكنولوجية لتظل دائماً الحصن المنيع وصمام الأمان للمجتمع، مشدداً على أن تكاتف المواطن مع الأجهزة الأمنية واستخدامه الواعي لوسائل الإبلاغ الرقمي هو الضمانة الحقيقية لاستمرار هذا النجاح الأمني.

شاهد المداخلة الكاملة لللواء محمود الرشيدي عبر «وطن رقمي»:

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى