أكد دونالد ترامب، اليوم الأربعاء، أنه لا يفكر في تمديد وقف إطلاق النار مع إيران، مشددًا على أن هذا الخيار غير مطروح حاليًا في ظل المعطيات القائمة، وهو ما يعكس توجهًا واضحًا لدى الإدارة الأمريكية نحو التعامل الحاسم مع الملف الإيراني خلال المرحلة المقبلة.
لا تمديد لوقف إطلاق النار
أوضح ترامب، في تصريحات نقلتها ABC News، أنه لا يرى أي ضرورة لتمديد وقف إطلاق النار، مؤكدًا أن الوضع الحالي لا يتطلب اتخاذ هذه الخطوة، في إشارة إلى قناعته بأن الأهداف الأمريكية تحققت إلى حد كبير.
وأضاف أن القرار يأتي في إطار تقييم شامل للتطورات السياسية والعسكرية، وسط متابعة دقيقة لما يحدث على الأرض، سواء فيما يتعلق بالتحركات الإيرانية أو ردود الفعل الدولية.
توقعات بتطورات قريبة
وخلال حديثه، ألمح الرئيس الأمريكي إلى احتمالية حدوث تطورات كبيرة خلال الأيام القليلة المقبلة، قائلاً: “أعتقد أنكم على موعد مع يومين مذهلين قادمين”، وهي عبارة أثارت الكثير من التكهنات حول طبيعة هذه التطورات، وما إذا كانت تتعلق بتحركات عسكرية أو انفراجة سياسية محتملة.
ويرى مراقبون أن هذه التصريحات قد تعكس استعدادًا أمريكيًا لاتخاذ خطوات جديدة.. سواء على مستوى التصعيد أو التهدئة، بحسب ما ستسفر عنه الاتصالات الجارية خلف الكواليس.
الاتفاق أم الحسم العسكري؟
وعند سؤاله عن كيفية انتهاء الأزمة، أشار ترامب إلى احتمالين رئيسيين، يتمثل الأول في التوصل إلى اتفاق بين الأطراف.. بينما يقوم الثاني على الاكتفاء بتدمير القدرات الإيرانية دون الدخول في مسار تفاوضي طويل.
ورغم طرحه للخيارين، أكد أن الاتفاق يظل الحل الأفضل، لأنه يمنح إيران فرصة لإعادة البناء.. خاصة في ظل ما وصفه بوجود “نظام مختلف بالفعل”، في إشارة إلى تغيّرات داخلية طرأت على بنية الحكم أو مراكز القوى.
حديث عن إنهاء “المتشددين”
وفي سياق متصل، شدد ترامب على أن الولايات المتحدة نجحت في القضاء على العناصر المتشددة.. مؤكدًا أنهم “انتهوا ولم يعد لهم وجود”، وهو تصريح يحمل دلالات سياسية وأمنية، خصوصًا فيما يتعلق بتوازن القوى داخل إيران.
ويُفهم من هذا التصريح أن الإدارة الأمريكية ترى أنها حققت إنجازًا استراتيجيًا، ما قد يدعم موقفها في أي مفاوضات مستقبلية.
رسالة حول دور الولايات المتحدة
واختتم ترامب تصريحاته برسالة لافتة، أكد خلالها أن وجوده في منصب الرئاسة كان عاملًا حاسمًا في منع تفاقم الأوضاع عالميًا.. قائلاً: “لو لم أكن رئيسًا للولايات المتحدة، لكان العالم قد تمزق إلى أشلاء”.
وتعكس هذه التصريحات رؤية ترامب لدور بلاده كقوة رئيسية في حفظ التوازن الدولي، في وقت تشهد فيه المنطقة والعالم توترات متصاعدة.










