أعلنت تلغرام رسميًا عن إطلاق مشروع Cocoon المبني على شبكة TON.. في خطوة تعتبر ثورية في مجال الذكاء الاصطناعي. فبدلاً من إرسال بياناتك إلى شركات مركزية مثل Google أو OpenAI.. تتم معالجة طلبات الذكاء الاصطناعي عبر شبكة لامركزية من المستخدمين، مع استخدام تقنيات تشفير متقدمة تمنع أي جهة من الوصول إلى محتوى طلبك، حتى مالك السيرفر نفسه.
لذلك، يمثل Cocoon نموذجًا جديدًا للذكاء الاصطناعي الحر والآمن.. مع الحفاظ على خصوصية المستخدمين بشكل كامل.
ما هي شبكة Cocoon؟
Cocoon، والتي تعني Confidential Compute Open Network.. هي بنية تحتية لامركزية تجمع بين الذكاء الاصطناعي، سلسلة الكتل (Blockchain)، ووسائل التواصل الاجتماعي. تم تصميم النظام للسماح للمستخدمين بالتفاعل مع وظائف الذكاء الاصطناعي، مثل تلخيص الرسائل أو تكوين المحتوى.. دون الكشف عن بياناتهم الحساسة لمقدمي الخدمة المركزيين.
علاوة على ذلك، توفر الشبكة بيئة آمنة تسمح للمطورين ومقدمي القدرات الحوسبية بالمشاركة.. بينما يتم تنفيذ النماذج باستخدام بيئات تنفيذ موثوقة (Trusted Execution Environments) مثل Intel TDX.
بافل دوروف: إطلاق Cocoon رسميًا
كتب مؤسس تلغرام، بافل دوروف، على قناته الرسمية:
“باشر تطبيق Cocoon بالعمل”، مشيرًا إلى أن الشبكة بدأت بالفعل في معالجة الطلبات الأولى للذكاء الاصطناعي من المستخدمين.
كما أكد دوروف أن الشبكة ستتوسع في الأسابيع المقبلة، وسيحصل مستخدمو Telegram على ميزات ذكاء اصطناعي مدعومة مع خصوصية 100٪.
كيف يعمل Cocoon ولماذا يختلف عن الذكاء الاصطناعي المركزي؟
تتيح شبكة Cocoon لأي شخص يمتلك وحدة معالجة رسومات (GPU) فرصة كسب رموز TON مقابل تشغيل نماذج الذكاء الاصطناعي، خاصة تلك التطبيقات التي تتطلب مستوى عاليًا من الخصوصية.
بالتالي، يضع Cocoon نفسه كبديل محتمل لمزودي الذكاء الاصطناعي المركزيين، الذين غالبًا لا يضمنون مستويات الخصوصية هذه. بينما تربط الشبكة بين مزودي القدرات الحوسبية ومطوري التطبيقات، فإن جميع المعاملات تتم عبر بيئات تنفيذ موثوقة لضمان أمان وموثوقية النموذج.
تلغرام: العميل الأول للشبكة
بدأت تلغرام بالفعل في دمج قدرات Cocoon لتقديم خدمات ذكاء اصطناعي خاصة داخل التطبيق. علاوة على ذلك، تلعب المنصة دور المحرك الأول للطلب، فيما يتم جذب مزودي القدرات ومطوري التطبيقات عبر منظومة TON، التي تشكل العمود الفقري للاقتصاد الداخلي لتلغرام، بما في ذلك دفع المستحقات للمبدعين والإعلانات.
لذلك، من المتوقع أن توسع شبكة Cocoon قدراتها قريبًا، مع منح المستخدمين ميزات ذكاء اصطناعي آمنة وموثوقة دون التضحية بالخصوصية.
فرص المستخدمين: كسب رموز TON وتشغيل الذكاء الاصطناعي
وفقًا لتصريحات دوروف، بدأ عدد من مالكي GPU في تقديم قدراتهم الحوسبية للذكاء الاصطناعي مقابل مكافآت بعملة TON.
-
يمكن للمطورين تشغيل نماذج ذكاء اصطناعي متقدمة.
-
يحصل مقدمو القدرات على مكافآت رمزية تشجعهم على المشاركة.
-
تتم معالجة جميع البيانات بسرية تامة، مما يضيف طبقة أمان إضافية مقارنة بالمنصات التقليدية.
الخلاصة: مستقبل الذكاء الاصطناعي الآمن واللامركزي
يمثل إطلاق Cocoon من تلغرام خطوة عملاقة نحو ذكاء اصطناعي حر وآمن، حيث يتيح للمستخدمين والمطورين الاستفادة من تقنيات الذكاء الاصطناعي المتقدمة دون التضحية بالخصوصية. علاوة على ذلك، توفر الشبكة فرصًا جديدة لمقدمي القدرات الحوسبية لكسب رموز TON، بينما تدعم بيئة موثوقة وسلسة لتشغيل التطبيقات الذكية.
بالتالي، يبدو أن Cocoon سيشكل بديلًا قويًا ومنافسًا لمزودي الذكاء الاصطناعي المركزيين في المستقبل القريب.










