تعمل الهيئة القومية للأنفاق على تنفيذ خطة لتبادل الخدمة بين ترام الإسكندرية ومترو أبو قير – محطة مصر، في خطوة تهدف إلى تعزيز وسائل النقل الجماعي الصديقة للبيئة في المدينة. المشروع يحقق معايير عالمية ويُنفذ بأيدٍ مصرية، مع تقديم خدمات متميزة لفئات الركاب المختلفة، خاصة ذوي الهمم وكبار السن.
محطتان رئيسيتان لتبادل الخدمة
أوضحت الهيئة أن محطتي سيدي جابر وفيكتوريا ستكونان المحطات الأساسية لتبادل الخدمة بين الترام والمترو. يجري حالياً تنفيذ البنية الأساسية لهذه المحطات، بما في ذلك الأعمدة والبلاطات، بالتوازي مع تركيب قضبان المسار المخصص للمترو.
وتؤكد الهيئة أن الربط بين وسائل النقل المختلفة يعزز كفاءة التنقل، حيث يتيح مترو الإسكندرية تبادل خدمة نقل الركاب مع خط سكك حديد القاهرة – الإسكندرية في محطتي مصر وسيدي جابر، ومع خط سكك حديد رشيد في محطة المعمورة.
إعادة تأهيل ترام الإسكندرية
يمتد مسار ترام الإسكندرية بعد التطوير بطول 13.2 كم ويضم 24 محطة، موزعة بين 12 محطة علوية، و11 محطة سطحية، ومحطة واحدة في نفق مفتوح. يمتد المسار من فيكتوريا غربًا مرورًا بمناطق سان استيفانو، ورشدي، وجانكليس، وسيدي جابر، وسبورتنج، وانتهاءً بالرمل.
ويُنفذ المشروع بالتعاون بين شركات مصرية وكورية بسرعة 21 كم/ساعة.
مزايا تطوير ترام الإسكندرية
زيادة الطاقة الاستيعابية من 4700 راكب/ساعة/اتجاه إلى 13800 راكب/ساعة/اتجاه.
تقليل زمن الرحلة من 60 دقيقة إلى 35 دقيقة.
توفير فرص عمل خلال مرحلتي التنفيذ والتشغيل.
تقديم خدمة نقل حديثة وآمنة وصديقة للبيئة.
زيادة سرعة التشغيل وتقليل زمن التقاطر من 9 دقائق إلى 3 دقائق.
الحد من التلوث البيئي وخفض استهلاك الوقود.
تقليل الازدحام المروري بشكل ملحوظ.
يتوقع أن يحدث المشروع نقلة نوعية في وسائل النقل بالإسكندرية، ويجعل التنقل أكثر سهولة وسرعة، مع الحفاظ على استدامة البيئة وتقليل الانبعاثات.










