كشف الإعلامي حسن عثمان، في حلقة خاصة من برنامجه الشهير وطن رقمي، عن انطلاق فعاليات المبادرة الوطنية “سفراء الوعي التكنولوجي” في نسختها الخامسة، مؤكداً على الدور المحوري الذي يلعبه البرنامج كشريك استراتيجي وراعي إعلامي لهذه المبادرة القومية. وفي مداخلة هاتفية تفصيلية، أكد الدكتور محمد محسن، مدير المشروع وخبير تكنولوجيا المعلومات، أن المبادرة تأتي تحت شعار “درع مصر الرقمي” لتقديم تدريب مجاني وشامل لجميع فئات الشعب المصري، بهدف نشر الثقافة الرقمية وحماية الأمن المعلوماتي للمواطنين بما يتواكب مع رؤية مصر 2030.
تأهيل الكوادر الوطنية من سن 12 عاماً في مبادرة سفراء الوعي التكنولوجي
أوضح الدكتور محمد محسن لبرنامج وطن رقمي أن المبادرة مجانية بنسبة 100% وتقدمها “مؤسسة القادة للعلوم الإدارية والتنمية”، مشيراً إلى أن الإقبال هذا العام كان تاريخياً حيث تقدم للمبادرة نحو 2002 متدرب، تم اختيار 1170 منهم بعد مراجعة دقيقة لنتائج اختبارات القبول. وصرح د. محسن قائلاً: “المبادرة مفتوحة للجميع من سن 16 عاماً، ولكننا قدمنا استثناءات هذا العام لنماذج متميزة من الأطفال في سن 12 عاماً، بعدما أثبتوا وعياً مذهلاً في اختبارات الأمن السيبراني والذكاء الاصطناعي”.
منهجية مكثفة وربط مباشر بسوق العمل
وحول طبيعة الدراسة، كشف مدير المشروع لبرنامج وطن رقمي أن المبادرة تستمر لمدة 7 أيام بنظام التدريب “أونلاين”. بمعدل محاضرتين يومياً بإجمالي 14 محاضرة علمية. وأضاف د. محمد محسن: “المحاضرون جميعهم خبراء متطوعون في مجالات تكنولوجيا المعلومات والأمن السيبراني. ولا نكتفي بالقاء المحاضرات، بل نطبق نظام الكويز (Quiz) اليومي ومشروعات التخرج العملية لقياس مستوى الاستيعاب”. وفيما يخص التوظيف أكد د. محسن وجود شراكات استراتيجية تهدف لتوظيف المتميزين. بالإضافة إلى ذلك يتم عرض مشروعاتهم في حفل تخرج ضخم يغطيه برنامج وطن رقمي إعلامياً لانتقاء الكفاءات المناسبة للجهات الراعية.
تكاتف الجهات الوطنية في مبادرة سفراء الوعي التكنولوجي
واختتم الدكتور محمد محسن تصريحاته بالتأكيد على أن فريق العمل بالكامل في مبادرة سفراء الوعي التكنولوجي يعمل بحب وتطوع لخدمة الوطن. مشيداً بالتعاون مع برنامج وطن رقمي. والذي يمثل المنبر الإعلامي الأساسي لنقل تفاصيل المبادرة أسبوعياً. بالإضافة إلى ذلك أكد الإعلامي حسن عثمان أن البرنامج سيستمر في رعاية هذه النماذج الناجحة وتغطية حفل التخرج. إيماناً بضرورة دعم المبادرات التي تساهم في حماية المجتمع من مخاطر التكنولوجيا. وتعظيم الاستفادة من فرص التحول الرقمي.










