أبحاث تقنيةالأخبار

«دولة التلاوة».. كيف تعيد مصر ريادتها القرآنية وتواجه التطرف بإعلام واعٍ؟

في ظل تسارع المتغيرات التكنولوجية، وتراجع بعض القيم داخل المجتمعات، يبرز برنامج «دولة التلاوة» كنموذج إعلامي واعٍ يعيد للقرآن الكريم حضوره الراسخ في الوجدان العام. ويقدم البرنامج التلاوة المصرية الأصيلة باعتبارها رسالة حضارية وروحية، تتجاوز حدود الشاشة، وتخاطب الإنسان في وعيه وثقافته.

إشادات برلمانية بدور البرنامج في ترسيخ الوعي الديني

أشاد النائب جلال القادري، عضو مجلس الشيوخ، ببرنامج «دولة التلاوة»، مؤكدًا أنه يمثل إضافة نوعية للإعلام الديني المصري. وأوضح أن البرنامج يجسد توجه الدولة نحو دعم الخطاب الديني الرشيد، وحماية الهوية الثقافية والروحية للمجتمع.

وأضاف القادري أن البرنامج أعاد تقديم التلاوة القرآنية كقيمة حضارية وإنسانية، وليس مجرد أداء صوتي، كما أسهم في إحياء مدرسة التلاوة المصرية العريقة، بما يعزز الوعي الديني المعتدل، خاصة لدى فئة الشباب.

«دولة التلاوة» والقوة الناعمة المصرية

من جانبه، أكد النائب مصطفى أبو زهرة، عضو مجلس الشيوخ، أن «دولة التلاوة» تجربة إعلامية متميزة تعكس حرص الدولة على الحفاظ على التراث الديني الأصيل. وأشار إلى أن البرنامج نجح في ربط الأجيال الجديدة بتاريخ مصر العريق في علوم القرآن والتلاوة.

وأوضح أبو زهرة أن البرنامج يوظف الإعلام لخدمة القيم الوطنية والدينية، ويدعم جهود الدولة في مواجهة الأفكار المتطرفة.. داعيًا إلى الاستمرار في دعم مثل هذه الأعمال الهادفة.

إعلام مسؤول يحترم قدسية النص القرآني

كما بدوره، قال النائب أحمد الشرقاوي، عضو مجلس النواب، إن البرنامج يقدم نموذجًا للإعلام المسؤول، الذي يحترم قدسية النص القرآني، ويطرح التلاوة كجزء أصيل من الوجدان الجمعي المصري. وأضاف أن «دولة التلاوة» يعيد الاعتبار لمدرسة التلاوة المصرية كركيزة ثقافية وروحية.

استثمار حقيقي في بناء الإنسان

وفي السياق نفسه، أوضح الدكتور نور الدين مصطفى، عضو مجلس الشيوخ.. أن البرنامج يقدم رؤية جديدة لدور الإعلام في التعامل مع القرآن الكريم.. تقوم على الجمع بين جمال الأداء وعمق المعنى. وشدد على أن دعم هذه التجارب يمثل استثمارًا حقيقيًا في الوعي وبناء الإنسان.. ويعزز مكانة مصر التاريخية كمنارة للقرآن وعلومه.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى