الأخبارمجلة وطن رقمي

شركة RAKICT: نموذج مصري يضيء طريق التحول الرقمي ويُمكّن الكوادر التكنولوجية

شركة RAKICT تمثل نموذجًا مصريًا رائدًا في تقديم التدريب والاستشارات التقنية، حيث نجحت خلال سنوات قليلة في تأهيل الكوادر التكنولوجية ودعم التحول الرقمي على المستويين المحلي والإقليمي.

تجمع الشركة بين التدريب العملي، الشهادات الدولية، التوسع الإقليمي، ودعم ذوي القدرات الخاصة، مع التركيز على بناء الإنسان وتمكين الشباب ليكونوا مستعدين لمتطلبات سوق العمل الحديث والتكنولوجيات المتقدمة مثل الذكاء الاصطناعي والأمن السيبراني وتحليل البيانات وإنترنت الأشياء.

وفي العدد الثاني من مجلة وطن رقمي نسلط الضوء على هذه الشركة المصرية الرائدة ونستعرض رحلة نجاحها، ودورها البارز في تطوير الكوادر الرقمية، ومبادراتها المجتمعية، وشراكاتها الاستراتيجية، ومشاركتها المميزة في القمم والمعارض الإقليمية والدولية.

قال المهندس علاء سعفان، الرئيس التنفيذي لشركة RAKICT، إن فلسفة الشركة تقوم على أن بناء الإنسان هو حجر الأساس لأي عملية تحول رقمي ناجحة، وأن الاستثمار في التدريب التطبيقي والمستمر هو السبيل الأمثل لتمكين الشباب من مواجهة متطلبات سوق العمل الفعلي.

وأضاف أن الشركة منذ تأسيسها عام 2015 عملت على تقديم برامج تدريبية معتمدة في مجالات الذكاء الاصطناعي، الأمن السيبراني، تحليل البيانات، إنترنت الأشياء، الحوسبة السحابية، والبلوك تشين، مع التركيز على ربط التعلم باحتياجات المؤسسات والشركات، وضمان قدرة المتدربين على تطبيق المعارف والمهارات مباشرة في بيئات العمل الواقعية.

وأشار سعفان إلى أن برامج الشركة لا تقتصر على التعليم النظري فقط، بل توفر بيئات محاكاة عملية تمكن الشباب من اكتساب الخبرة الفعلية وتسهل انتقالهم إلى التوظيف الفعلي محليًا وإقليميًا.

وأضاف أن نجاح الشركة في التوسع إلى الأسواق الإقليمية جاء نتيجة دراسة دقيقة للفرص في كل دولة، حيث افتتحت الشركة فرعًا في زامبيا ويغطي نشاطها أوغندا وتنزانيا ورواندا، وتواصل الآن التواجد في العراق بعد دراسة السوق العراقي والتعاون مع مبادرة “ريادة” لتأهيل الشباب، مؤكداً أن العنصر البشري هو الأهم في أي تطوير تقني، ويجب أن يسير تدريب البشر جنبًا إلى جنب مع تطوير الأنظمة لضمان استدامة التحول الرقمي.

وأوضح أن مشاركة الشركة في معرض ITEX العراق 2025 وقمة AI Everything الشرق الأوسط وأفريقيا تمثل محطة استراتيجية لتسليط الضوء على خبراتها وتعزيز حضورها الإقليمي وبناء شراكات مع خبراء ومستثمرين من أكثر من 60 دولة، واستكشاف فرص التعاون لتعزيز الابتكار الرقمي ودعم التحول التكنولوجي للمؤسسات في المنطقة.

قالت بسمة البنا، مدير تطوير الأعمال في RAKICT، إن الشركة حرصت على بناء شراكات استراتيجية مع مؤسسات عالمية مرموقة مثل Microsoft، Cisco، CompTIA، PECB، وAI Certs لتقديم برامج تدريبية وشهادات معتمدة دوليًا، تتيح للمتخصصين في مصر والعالم العربي اكتساب مهارات عالمية المستوى.

وأضافت أن الشراكات تهدف أيضًا إلى تقديم برامج مخصصة Tailored Programs تناسب احتياجات كل سوق وصناعة، مع تقديم مسارات تدريبية من المبتدئين حتى القيادات التنفيذية، بما يشمل ورش عمل ومعسكرات مكثفة، إضافة إلى متابعة مستمرة للمتدربين بعد انتهاء البرامج لضمان تحقيق أهدافهم المهنية وربطهم بفرص عمل حقيقية.

وأوضحت البنا أن الشركة تولي اهتمامًا خاصًا لتمكين المرأة والشباب ذوي القدرات الخاصة عبر توفير بيئات تدريبية داعمة، مع تسهيل الوصول إلى المنهجيات والامتحانات، وضمان اندماجهم الكامل في البرامج التدريبية، مؤكدة أن RAKICT تعتبر نفسها شريك نجاح حقيقي للشباب في تحقيق طموحاتهم المهنية.

وأضافت أن المبادرات تشمل مشروع تأهيل خريجي كليات الحاسبات والذكاء الاصطناعي الذي يهدف إلى سد الفجوة بين التعليم الأكاديمي وسوق العمل، وتدريب الشباب على محاكاة بيئات العمل الواقعية، وترشيح المتفوقين للعمل في مشروعات التحول الرقمي الكبرى.

وأكدت البنا أن رؤية الشركة تشمل التوسع الإقليمي في إفريقيا والعراق مع التركيز على الأسواق الواعدة في مجال تكنولوجيا المعلومات والذكاء الاصطناعي وبناء شراكات استراتيجية لتقديم برامج تدريبية معتمدة تتناسب مع احتياجات كل دولة.

أوضح المهندس محمد سعيد، مدير التدريب في RAKICT، أن الشركة تركز على التدريب التطبيقي لضمان استعداد المتدربين للعمل بكفاءة، مع مراعاة احتياجات سوق العمل وتحديد مؤشرات قياس الأداء قبل وبعد كل برنامج تدريبي، مؤكداً أن التدريب العملي على أدوات وأجهزة حقيقية هو ما يميز برامج الشركة ويؤهل الكوادر للانتقال بسلاسة من التدريب إلى العمل الفعلي.

وأضاف أن خبرة المدربين التي تتجاوز عشرين عامًا تتيح تقديم برامج عالية الجودة وفاعلية حقيقية، مع تقديم استشارات تقنية للمؤسسات الحكومية والخاصة لتطوير البنية التحتية الرقمية وتحسين الأداء المؤسسي ودعم رؤية مصر 2030 لبناء اقتصاد معرفي.

وأكد سعيد أن برامج التدريب لا تقتصر على منح الشهادات فحسب، بل تهدف لبناء مسارات مهنية حقيقية وتعزيز الابتكار وتمكين المؤسسات من تبني تقنيات الذكاء الاصطناعي بشكل مسؤول ومستدام، مع التركيز على نشر الوعي بالذكاء الاصطناعي والأمن السيبراني على مستوى محافظات مصر والمنطقة العربية.

تثبت تجربة RAKICT بقيادة المهندس علاء سعفان وبجهود بسمة البنا ومحمد سعيد أن الشركة استطاعت أن تكون نموذجًا مصريًا رائدًا في التدريب والتطوير الإقليمي، من خلال الجمع بين الخبرة العملية، الشهادات الدولية، التوسع الجغرافي، ودعم ذوي القدرات الخاصة، مع تقديم محتوى تدريبي عملي مرتبط مباشرة باحتياجات سوق العمل.

وتبرز الشركة كقوة فاعلة في تأهيل الكوادر الرقمية وتمكين الشباب والمساهمة في بناء مجتمع رقمي مستدام، وتقديم نموذج مصري قادر على المنافسة عالميًا في مجالات الذكاء الاصطناعي، الأمن السيبراني، والتحول الرقمي، مع الالتزام بالمجتمع والأثر الاجتماعي الإيجابي، لتصبح RAKICT مثالًا حيًا على النجاح المصري في قيادة التحول الرقمي على المستويين المحلي والإقليمي.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى