أعلنت كتائب عز الدين القسام، الجناح العسكري لحركة حماس، استشهاد المتحدث العسكري باسمها المعروف بلقب «أبو عبيدة»، مؤكدة أن اسمه الحقيقي هو حذيفة سمير عبد الله الكحلوت، وذلك بعد استهدافه في غارة جوية إسرائيلية خلال العمليات العسكرية على قطاع غزة.
يأتي هذا الإعلان بعد فترة من الجدل والتساؤلات التي دارت حول مصيره منذ الإعلان الأول عن استهدافه في وقت سابق.
تأكيد رسمي من كتائب القسام
جاء بيان القسام ليضع نهاية لحالة الغموض التي استمرت لأشهر، حيث أكدت الحركة أن أبو عبيدة ارتقى شهيدًا بعد استهداف موقع كان يتحصن فيه في مدينة غزة.
وأوضحت الكتائب أن استشهاده تم في غارة مركزة، وأن ما تأخر هو الإعلان الرسمي.. نتيجة اعتبارات ميدانية وأمنية متعلقة بطبيعة الصراع الدائر في القطاع.
كما شددت الكتائب على أن الدور الذي لعبه أبو عبيدة لم يكن إعلاميًا فقط.. بل كان منخرطًا في إدارة ملفات ميدانية وعسكرية على مستوى رفيع داخل هيكل القيادة، ما جعله أحد أبرز الرموز المقاومة في السنوات الماضية.
دوره الإعلامي والعسكري
ارتبط اسم أبو عبيدة على مدار سنوات بصورة الملثم الذي يظهر عبر تسجيلات رسمية تحمل رسائل عسكرية وميدانية.
وقد شكل ظهوره مصدرًا للتأثير في الرأي العام الفلسطيني والعربي.. كما كان نقطة مواجهة إعلامية مع الرواية الإسرائيلية في كل جولة من جولات التصعيد.
كشف الهوية الحقيقية
قبل عام 2025 لم يكن الاسم الحقيقي لأبو عبيدة معروفًا على نطاق واسع، إذ ظل تحت كنيته لسنوات طويلة.
ومع استمرار المواجهات وتصاعد الأحداث، بدأت المعلومات تتكشف تدريجيًا، إلى أن تم الإعلان رسميًا عن هويته الكاملة باعتباره حذيفة سمير عبد الله الكحلوت، وهو من مواليد غزة ومن العناصر التي التحقت بالعمل المقاوم في سن مبكرة.










