الأخبارشركات

أورنچ تُغيّر صورتها على وسائل التواصل الاجتماعي احتفالًا بافتتاح المتحف المصري الكبير

في خطوة تعكس الفخر بالهوية الوطنية ودعم التراث المصري، أعلنت شركة أورنچ مصر عن تغيير صورة ملفها الشخصي وشكل علامتها التجارية على جميع صفحاتها الرسمية عبر وسائل التواصل الاجتماعي، احتفالًا بالحدث التاريخي المتمثل في افتتاح المتحف المصري الكبير.

تأتي هذه الخطوة لتجسّد روح الانتماء التي تحرص الشركة على إظهارها في المناسبات الوطنية والثقافية الكبرى التي تمثل رموزًا للفخر المصري أمام العالم.

أورنچ مصر تؤكد التزامها بالمسؤولية المجتمعية

وأكدت أورنچ مصر أن مشاركتها في الاحتفال بهذا الافتتاح العظيم تأتي انطلاقًا من إيمانها العميق بأهمية الثقافة والتراث في بناء هوية الأمة وتطوير وعي الأجيال الجديدة.

كما شددت على أن دعم الفعاليات الوطنية والثقافية يعد جزءًا من مسؤوليتها المجتمعية ودورها كشركة رائدة في قطاع الاتصالات والتكنولوجيا في مصر.

الهوية البصرية الجديدة تعكس مزيج الأصالة والتطور

أوضحت الشركة أن التغيير الذي أجرته على صورتها الرقمية مستوحى من الرموز البصرية للحضارة المصرية القديمة، بما يعكس مزيجًا من الأصالة والتطور، ويدعو المستخدمين إلى التفاعل مع افتتاح المتحف المصري الكبير الذي يُعد من أبرز المشروعات الثقافية في القرن الحادي والعشرين.

المتحف المصري الكبير.. صرح حضاري عالمي

يُعتبر المتحف المصري الكبير واحدًا من أهم الصروح الأثرية والثقافية في العالم، حيث يضم أكثر من 100 ألف قطعة أثرية تمثل عصور الحضارة المصرية المختلفة، من بينها المجموعة الكاملة للملك توت عنخ آمون التي تُعرض لأول مرة بالكامل في مكان واحد. ويقع المتحف على مقربة من أهرامات الجيزة، ما يمنحه موقعًا استثنائيًا يربط بين الماضي العريق والحاضر المتطور.

التزام دائم بدعم الثقافة والتنمية المستدامة

ومن خلال هذه المبادرة الرمزية، تؤكد أورنچ مصر التزامها الدائم بدعم الدولة المصرية في الترويج لإنجازاتها الحضارية والثقافية، وتحرص على المشاركة في الفعاليات التي تعزز صورة مصر عالميًا، سواء في مجالات الاتصالات أو في دعم التنمية المستدامة والثقافة والفنون.

وتواصل الشركة دورها الريادي في دمج التكنولوجيا بالإبداع لخدمة المجتمع وتعزيز مكانة مصر كمركز حضاري عالمي يجمع بين التاريخ والتطور.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى