الأخبار

كارثة نووية محتملة: تدهور الحاجز في موقع تشيرنوبل يثير القلق الدولي وتحذير عاجل من الوكالة الدولية للطاقة!

أفادت الوكالة الدولية للطاقة الذرية (IAEA) أن الدرع الواقي المشيّد حول موقع كارثة تشيرنوبل النووية في أوكرانيا، والذي أطلق عليه اسم New Safe Confinement، لم يعد قادرًا على أداء مهامه الأساسية في احتواء النفايات المشعة بعد تعرضه لضربة بطائرة مسيّرة في فبراير 2025، كما رصدت الوكالة خلال أكتوبر الماضي بداية تدهور أداء الحاجز قبل الضربة الأخيرة.

تفاصيل الضرر

وفق بيان الوكالة، أظهرت عملية التفتيش التي أجريت في أكتوبر وفبراير أن الضرر أثر على فعالية الحاجز في منع تسرب الإشعاع، بينما بقيت الهياكل الحاملة وأنظمة المراقبة سليمة جزئيًا.

وأشارت الوكالة إلى أن الإصلاحات المؤقتة التي أجريت على السطح الخارجي لا تعوض عن الحاجة إلى ترميم شامل وعاجل لضمان السلامة طويلة الأجل.

السياق التاريخي

يذكر أن كارثة تشيرنوبل، التي وقعت عام 1986، أودت بحياة عشرات الأشخاص وأسفرت عن تسرب مواد مشعة واسعة النطاق.

ومنذ ذلك الحين، تم إنشاء عدة حواجز وسواتر لحصر الإشعاع، آخرها New Safe Confinement، الذي افتتح عام 2019 بهدف حماية البيئة من الانبعاثات النووية المتبقية.

المخاطر الحالية

عدم قدرة الدرع الواقي على أداء وظيفته بشكل كامل يزيد من احتمال تسرب الإشعاع في حال حدوث حادث إضافي.

ورغم أن مستويات الإشعاع لم تسجل ارتفاعًا كبيرًا بعد الضربة الأخيرة.. إلا أن الوضع يعد هشًا منذ أكتوبر، ويتطلب مراقبة مستمرة وإجراءات ترميم عاجلة.

توصيات الوكالة الدولية للطاقة الذرية

  1. إجراء ترميم شامل للحاجز لضمان عودته لوظيفته الكاملة.

  2. تعزيز المراقبة المستمرة للنفايات المشعة في الموقع.

  3. تعاون دولي عاجل لتوفير الدعم الفني واللوجستي لضمان سلامة المنشأة.

  4. تقييم المخاطر الأمنية لمواقع نووية مشابهة في مناطق النزاع.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى