الأخباربنوك رقمية

مؤسسة مصر الخير والبنك الأهلي يساهمان في تطوير التعليم وصقل مهارات الطلاب والمعلمين في صعيد مصر

أعلن البنك الأهلي المصري عن افتتاح مدرسة السلام الإعدادية بمحافظة المنيا بالتعاون مع مؤسسة مصر الخير. وتهدف المبادرة إلى الارتقاء بجودة التعليم وتوفير بيئة تعليمية آمنة ومجهزة للطلاب والمعلمين، خاصة في صعيد مصر.

حضر الافتتاح اللواء عماد كدواني، محافظ المنيا، ومحمد عوارة، مدير التنمية المجتمعية بالبنك الأهلي المصري، وفريق التنمية المجتمعية، بالإضافة إلى وليد أحمد، مدير الإتاحة التعليمية بمؤسسة مصر الخير، وأحمد يونس، مدير إدارة الشراكات، والدكتور علي فتحي، رئيس قطاع تطوير الأعمال بمؤسسة مصر الخير.

الشراكة بين البنك الأهلي ومصر الخير

أوضح اللواء عماد كدواني أن تطوير المدارس يأتي وفق توجيهات القيادة السياسية للارتقاء بجودة التعليم وتوفير بيئة تعليمية متطورة وآمنة للطلاب. وأشاد بالشراكة بين البنك الأهلي ومؤسسة مصر الخير ودورهما الفعال في دعم العملية التعليمية بمحافظة المنيا.

وأضاف المحافظ أن المنيا تعتمد على التكامل بين مؤسسات الدولة والقطاع الخاص والمجتمع المدني. هذا التعاون أسهم في تحسين مستوى الخدمات، وعلى رأسها قطاع التعليم. كما شدد على أن مشاريع تطوير المدارس تمثل نموذجًا واضحًا للتنمية المشتركة التي تعود بالنفع المباشر على الطلاب.

جهود البنك الأهلي المصري في التنمية التعليمية

صرح محمد عوارة بأن البنك الأهلي المصري يدعم المنظومة التعليمية في صعيد مصر كجزء من دوره الاستراتيجي في المبادرات التنموية. وأكد أن التعاون مع مصر الخير ساهم في تطوير مدرسة السلام الإعدادية.

وشملت أعمال التطوير تجهيز الفصول الدراسية والمعامل والمعدات الأساسية، بالإضافة إلى أعمال صيانة شاملة. كما تم بناء مبنى إضافي لاستيعاب عدد أكبر من الطلاب، مما يضمن بيئة تعليمية مستدامة ومناسبة.

وأضاف أن البنك الأهلي المصري سيستمر في دعمه للمبادرات التي تحسن جودة الحياة للمواطنين في صعيد مصر وتعزز التنمية المجتمعية.

مؤسسة مصر الخير ودعم التعليم

قال الدكتور محمد رفاعي، الرئيس التنفيذي لمؤسسة مصر الخير، إن التعاون مع البنك الأهلي المصري مستمر منذ سنوات، وحقق أهدافًا قومية في التعليم. وأكد أن الهدف الأسمى من الشراكة هو توفير بيئة تعليمية آمنة ومتطورة تقنيًا للطلاب في القرى والمدن.

وأشار الدكتور رفاعي إلى أن المؤسسة تدعم الخطة الاستراتيجية لوزارة التربية والتعليم والتعليم الفني. ويشمل الدعم تطوير المباني المدرسية، التدريب المهني للمعلمين، وتوفير بيئة تعليمية مناسبة للطلاب. وأضاف أن هذه الشراكة تعزز دور المجتمع المدني في تحقيق التنمية المستدامة.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى