الأخباروطن رقمي

مصر تفقد قامة أكاديمية رائدة برحيل الدكتورة ريم بهجت، الرئيس المؤسس لجامعة مصر للمعلوماتية

خيم الحزن على الأوساط الأكاديمية في مصر برحيل الأستاذة الدكتورة ريم محمد رضا بهجت عبد المتعال، الرئيس المؤسس لجامعة مصر للمعلوماتية. وكانت أيضًا مستشارًا ثقافيًا سابقًا لمصر في المملكة المتحدة وعميدًا سابقًا لكلية الحاسبات والمعلومات بجامعة القاهرة. ووفاتها جاءت بعد مسيرة حافلة بالعطاء في مجال التعليم العالي وتكنولوجيا المعلومات.

وبهذه المناسبة الأليمة، تتقدم أسرة “برنامج وبوابة وطن رقمي الإخبارية” بخالص العزاء والمواساة لأسرة الفقيدة وذويها وطلابها ومحبيها. نسأل الله أن يتغمدها بواسع رحمته ويسكنها فسيح جناته.

مراسم الجنازة


أعلنت أسرة الفقيدة عن إقامة صلاة الجنازة على روحها الطاهرة بعد صلاة العصر في مسجد الرحمن الرحيم بشارع صلاح سالم في القاهرة. بعد ذلك، سيتم تشييع جثمانها ليوارى الثرى في مقابر العائلة. يمكن العثور على التفاصيل عبر الرابط التالي: رابط الموقع.

إسهاماتها الكبيرة في التعليم العالي


أعرب العديد من الأكاديميين والمسؤولين عن حزنهم لرحيل الدكتورة ريم بهجت، مشيرين إلى دورها البارز في تأسيس جامعة مصر للمعلوماتية. أصبحت هذه الجامعة من أبرز المؤسسات التي تخرج الكفاءات في مجالات تكنولوجيا المعلومات. علاوة على ذلك، فقد نوهوا بمساهماتها في تعزيز التعاون الثقافي والعلمي بين مصر والمملكة المتحدة.

محطات بارزة في مسيرتها العلمية والمهنية

1. دورها في تأسيس جامعة مصر للمعلوماتية
لعبت الدكتورة ريم بهجت دورًا محوريًا في تأسيس جامعة مصر للمعلوماتية. شغلت منصب الرئيس المؤسس للجامعة وساهمت في وضع الخطط الأكاديمية بالتعاون مع خبراء دوليين. الهدف كان تقديم تعليم متطور في مجالات تكنولوجيا المعلومات.

2. عمادتها لكلية الحاسبات والمعلومات بجامعة القاهرة
شغلت الدكتورة ريم منصب عميد كلية الحاسبات والمعلومات بجامعة القاهرة. خلال فترة عمادتها، ساهمت في تحديث المناهج الدراسية وتطوير برامج الكلية. هذا التطوير ساعد في تخريج العديد من الخبراء في علوم الحاسب والمعلوماتية. وقد نعتها جامعة القاهرة، معبرة عن تقديرها الكبير لإسهاماتها.

3. مستشار ثقافي لمصر في المملكة المتحدة
عُينت الدكتورة ريم بهجت مستشارًا ثقافيًا لمصر في المملكة المتحدة. في هذا المنصب، ساهمت في تعزيز العلاقات الثقافية والعلمية بين البلدين.

إسهاماتها في تطوير التعليم العالي

1. تعزيز الشراكات الدولية
كانت الدكتورة ريم بهجت حريصة على تعزيز الشراكات بين جامعة مصر للمعلوماتية والمؤسسات الأكاديمية الدولية. على سبيل المثال، تم توقيع اتفاقيات مع جامعات فرنسية لتبادل الخبرات العلمية. وهذا كان له أثر كبير على تطوير مستوى التعليم في الجامعة.

2. تطوير بيئة تعليمية حديثة
عملت الدكتورة ريم على وضع خطة استراتيجية لتطوير الجامعة في مدينة المعرفة بالعاصمة الإدارية الجديدة. شملت هذه الخطة زيادة أعداد الطلاب وتوفير بيئة تعليمية متطورة باستخدام أحدث التقنيات.

3. دعم الطلاب المتفوقين
من أجل توفير فرص تعليمية متميزة للجميع، عملت الدكتورة ريم على تقليل تكاليف الدراسة. على سبيل المثال، تم تخفيض مصروفات الدفعة الأولى بنسبة 45%. كما تم تخصيص منح للطلاب المتفوقين.

رؤية لبناء جيل رقمي واعد

إيمانها بمستقبل التعليم الرقمي
كانت الدكتورة ريم بهجت تؤمن بقوة بأن تكنولوجيا المعلومات ستكون القوة المحركة للتنمية. لذلك، ركزت على تطوير برامج أكاديمية في مجالات مثل الذكاء الاصطناعي وتحليل البيانات، وهي مجالات مطلوبة بشدة في سوق العمل.

التخصصات الأكاديمية المطلوبة في سوق العمل
من خلال برامجها الأكاديمية، سعت الدكتورة ريم إلى تدريب جيل جديد من المتخصصين في تكنولوجيا المعلومات. كانت تدرك أهمية هذه التخصصات في تلبية احتياجات سوق العمل الذي يشهد تطورًا مستمرًا.

إرث علمي وإداري

كانت الدكتورة ريم بهجت باحثة متميزة، حيث شاركت في تأليف أكثر من 100 ورقة بحثية في مجالات تكنولوجيا المعلومات. كما أسست أربع كليات متميزة داخل جامعة مصر للمعلوماتية، وهي: علوم الحاسب، الهندسة، تكنولوجيا الأعمال، والفنون الرقمية.

تقدير ووفاء


أعربت جامعة القاهرة ووزارة الاتصالات عن تقديرهما العميق لإسهاماتها. رحيلها يعد خسارة كبيرة، ولكن إرثها العلمي والإداري سيظل حاضرًا من خلال مشروعاتها الرائدة والطلاب الذين تخرجوا على يدها.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى