الأخبار

وزير الاتصالات ينعى الكاتبة الصحفية لمياء عبد الحميد ويشيد بمسيرتها المهنية في الصحافة القومية

نعت وزارة الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات المصرية، برئاسة الوزير عمرو طلعت، الكاتبة الصحفية القديرة لمياء عبد الحميد، نائب رئيس تحرير جريدة المساء، التي رحلت عن عالمنا بعد مسيرة مهنية طويلة امتدت لسنوات داخل بلاط صاحبة الجلالة، تاركة خلفها إرثًا مهنيًا بارزًا في العمل الصحفي.

وأعربت الوزارة في بيان لها عن بالغ الحزن والأسى لوفاة الراحلة، مؤكدة أنها كانت واحدة من الأصوات الصحفية المتميزة التي ارتبط اسمها بملفات قطاع الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات، حيث ساهمت في تغطية العديد من القضايا والتطورات الخاصة بهذا القطاع الحيوي، ونقلها للرأي العام بأسلوب مهني يتسم بالدقة والموضوعية.

مسيرة مهنية داخل مؤسسة صحفية عريقة

شغلت الراحلة منصب نائب رئيس تحرير جريدة المساء، وهي إحدى الصحف القومية العريقة التي لعبت دورًا مهمًا في تغطية القضايا المحلية والاقتصادية والسياسية على مدار عقود.

وخلال سنوات عملها، تمكنت لمياء عبد الحميد من بناء مسيرة مهنية مستقرة داخل المؤسسة الصحفية، حيث عملت على تغطية عدد من الملفات الحيوية، وكان من أبرزها ملف الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات، وهو أحد القطاعات التي شهدت تطورًا كبيرًا في مصر خلال السنوات الأخيرة.

كما عُرفت داخل أروقة الجريدة بالالتزام المهني والدقة في اختيار وتناول الأخبار.. إلى جانب حرصها على تقديم محتوى صحفي متوازن يراعي المصداقية والموضوعية، وهو ما أكسبها احترام زملائها داخل الوسط الصحفي وخارجه.

ارتباطها بقطاع الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات

ارتبط اسم الراحلة لسنوات بمتابعة أخبار قطاع الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات.. حيث كانت من الصحفيين الذين يواكبون تطور هذا القطاع الحيوي، وينقلون تفاصيل مشروعاته ومبادراته المختلفة للرأي العام.

وقد ساهمت في تغطية العديد من الفعاليات والمؤتمرات الخاصة بالقطاع.. إلى جانب نشر تقارير صحفية تناولت جهود الدولة في تطوير البنية التكنولوجية والتحول الرقمي.. وهو ما جعلها من الأسماء الصحفية المعروفة في هذا الملف.

حضور مهني وإنساني داخل الوسط الصحفي

لم تقتصر بصمة لمياء عبد الحميد على العمل المهني فقط، بل كانت تتمتع بحضور إنساني مميز داخل الوسط الصحفي.. حيث عُرفت بشخصيتها الهادئة وأسلوبها المتزن في التعامل مع زملائها، إضافة إلى التزامها بقيم المهنة وأخلاقياتها.

وقد حظيت بتقدير واسع من زملائها داخل مؤسسة جريدة المساء وخارجها.. نظرًا لما قدمته من جهد صحفي متواصل على مدار سنوات عملها.. وما تركته من أثر مهني وإنساني طيب في نفوس من تعاملوا معها.

نعي وتقدير رسمي

كما أكدت وزارة الاتصالات في بيانها أن الفقيدة كانت جزءًا من المنظومة الإعلامية التي ساهمت في دعم وتوثيق تطور قطاع الاتصالات في مصر.. من خلال ما قدمته من تغطيات صحفية موضوعية أسهمت في نقل صورة واضحة عن إنجازات الدولة في هذا المجال.

كما تقدمت الوزارة بخالص التعازي والمواساة إلى أسرة الفقيدة وزملائها في الوسط الصحفي.. داعية الله أن يتغمدها بواسع رحمته، وأن يسكنها فسيح جناته، وأن يلهم أهلها ومحبيها الصبر والسلوان.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى