تأكيداً على الدور الريادي للشركات المصرية في القارة السمراء، تواصل شركة “راك آي سي تي” (RAKICT) تعزيز تواجدها في دولة زامبيا الشقيقة، من خلال دعم ملف التحول الرقمي وبناء كفاءات بشرية متقدمة عبر شراكات دولية واستراتيجية.
دعم مستمر وتواجد ميداني
رصد برنامج وطن رقمي قيام الشركة بتنظيم زيارات دورية منتظمة كل ثلاثة أشهر إلى زامبيا، تهدف من خلالها إلى تعزيز التعاون المشترك مع كل من الحكومة الزامبية والقطاع الخاص والمؤسسات الدولية هناك.
كما تركز هذه الزيارات بشكل أساسي على تطوير مهارات تكنولوجيا المعلومات ونقل الخبرات المصرية في إدارة المشروعات الرقمية.
شراكات استراتيجية مع الحكومة الزامبية
من ثم شهدت الزيارة الأخيرة للشركة اجتماعات رفيعة المستوى شملت:
– وزارة العلوم والتكنولوجيا: لبحث سبل تطوير القوى العاملة الرقمية.
– وزارة الدفاع: لتقديم برامج تدريبية متخصصة في مجالات حيوية وحساسة.
برامج تدريبية تواكب المستقبل
تستهدف البرامج التي تقدمها “RAKICT” في زامبيا تأهيل الكوادر في تخصصات تكنولوجية متقدمة، من أبرزها:
– الأمن السيبراني: لحماية الأنظمة والبيانات.
– إدارة البيانات: لتمكين المؤسسات من اتخاذ قرارات مبنية على معلومات دقيقة.
– الذكاء الاصطناعي: لمواكبة الثورة التقنية العالمية.
جذور مصرية ومعايير عالمية
جدير بالذكر أن “راك آي سي تي زامبيا” هي جزء من شبكة “RAKICT” الأم التي تأسست في مصر عام 2015.
وتتميز الشركة بتقديم دورات وشهادات معتمدة عالمياً بفضل شراكاتها مع كبرى شركات التكنولوجيا في العالم مثل “مايكروسوفت”، مما يضمن تقديم محتوى تعليمي وتدريبي يطابق أعلى المعايير الدولية.
من جهة أخرى يعكس هذا النشاط نجاح الشركات المصرية في تصدير المعرفة التكنولوجية والمساهمة الفعالة في تنمية المجتمعات الأفريقية، مما يعزز من مكانة مصر كمركز إقليمي للخدمات الرقمية والتدريب التقني.










