شهدت مؤسسة مؤسسة الأهرام ندوة موسعة بعنوان “الذكاء الاصطناعي وتأثيره على مستقبل القطاع الخاص في العالم العربي”.. حيث ناقش المشاركون التحولات السريعة التي تفرضها تقنيات الذكاء الاصطناعي على الشركات وقطاعات الأعمال المختلفة.. وسط تأكيدات بأن تبني هذه التكنولوجيا أصبح ضرورة حتمية لضمان الاستمرار في المنافسة.
الذكاء الاصطناعي ضرورة لبقاء الشركات
أكد المشاركون خلال الندوة أن الشركات التي تتأخر في استخدام أدوات الذكاء الاصطناعي قد تواجه صعوبة كبيرة في الحفاظ على مكانتها داخل السوق، خاصة مع التطور المتسارع في تقنيات التحليل وإدارة البيانات والإنتاج الرقمي.
وأوضح الخبراء أن الذكاء الاصطناعي لم يعد مجرد أداة مساعدة، بل أصبح جزءًا أساسيًا من خطط النمو والتوسع لدى المؤسسات الكبرى.. كما يساعد الشركات على تحسين الكفاءة وتقليل الوقت والتكاليف التشغيلية.
فرص اقتصادية جديدة في العالم العربي
تناولت الندوة كذلك التأثير الاقتصادي المباشر لتقنيات الذكاء الاصطناعي.. حيث أشار المتحدثون إلى أن هذه التكنولوجيا تفتح فرصًا واسعة أمام المتخصصين القادرين على التعامل مع أدوات الذكاء الاصطناعي وتطويرها لخدمة قطاع الأعمال.
وأضاف المشاركون أن الشركات العربية تمتلك فرصة حقيقية للوصول إلى الأسواق العالمية عبر الحلول الرقمية الحديثة.. وهو ما يدعم الاقتصاد الرقمي ويعزز تنافسية المؤسسات المحلية خلال السنوات المقبلة.
الإعلام والصحافة الأكثر تأثرًا بالتكنولوجيا
ناقش الحضور التغيرات الكبيرة التي يشهدها قطاع الصحافة والإعلام نتيجة تطور تقنيات الذكاء الاصطناعي.. خاصة مع قدرة هذه الأدوات على تحليل البيانات وكتابة المحتوى وإنتاج الفيديوهات وحتى تقديم نشرات إعلامية رقمية.
وأشار المتحدثون إلى أن المؤسسات الإعلامية بدأت بالفعل في إعادة هيكلة استراتيجياتها الرقمية من أجل مواكبة التطورات الجديدة والحفاظ على جمهورها في ظل المنافسة المتزايدة على المنصات الرقمية.
التحول إلى الصحافة الرقمية والفيديو
أكدت الندوة أن الحل الأمثل لمواجهة تحديات الذكاء الاصطناعي يتمثل في استخدامه بشكل منظم ومدروس.. بحيث تظل السيطرة بيد الإنسان مع الاستفادة من قدرات التكنولوجيا الحديثة.
كما أوضح المشاركون أن هذا الاتجاه دفع العديد من المؤسسات الصحفية إلى التوسع في الصحافة الرقمية وصناعة محتوى الفيديو والريل.. إلى جانب تعزيز التواجد عبر منصات التواصل الاجتماعي للوصول إلى الجمهور بشكل أسرع وأكثر تأثيرًا.
الوصول إلى الشباب بالمحتوى المرئي
سلطت الندوة الضوء على أهمية المحتوى المرئي في جذب الأجيال الجديدة، حيث يساعد الذكاء الاصطناعي الصحفيين وصناع المحتوى على إنتاج فيديوهات أكثر سرعة تفاعلاً.. بما يتناسب مع طبيعة استخدام الشباب للمنصات الرقمية الحديثة.
وأكد المشاركون أن المرحلة المقبلة ستشهد اعتمادًا أكبر على الأدوات الذكية في تطوير المحتوى الإعلامي وتحسين تجربة المستخدم داخل المنصات الرقمية المختلفة.










