مصر تخطو بثبات نحو تعليم عصري بتدريبات سفراء التطوير في البرمجة والذكاء الاصطناعي

أطلقت وزارة التربية والتعليم والتعليم الفني تدريبات “سفراء التطوير” ضمن سلسلة جديدة تهدف إلى توطين المعرفة وبناء ثقافة تبادلها بين عناصر المنظومة التعليمية. ويأتي ذلك استكمالًا للنهج الذي اعتمدته الوزارة العام الماضي، من خلال سياسات تعليمية تنبع من صوت الميدان وبمشاركة المعلمين والموجّهين ومديري المدارس والإدارات التعليمية.
أهداف البرنامج ودوره في المستقبل
تركز التدريبات على تمكين السفراء من نقل فلسفة المناهج الجديدة، بما يعزز مردودها الإيجابي على الطلاب والعملية التعليمية، ويسهم في رسم ملامح مستقبل التعليم في مصر. كما يعمل البرنامج على نشر الوعي بأهمية البرمجة والذكاء الاصطناعي في المدارس، باعتبارهما من الأدوات الأساسية لمواكبة التطورات العالمية.
نشر الخبرات في جميع المحافظات
بدأ سفراء التطوير بالفعل في تنفيذ تدريباتهم داخل المحافظات المختلفة.. حيث ينقلون خبراتهم التي اكتسبوها من الخبراء اليابانيين إلى زملائهم في المديريات والإدارات التعليمية. وتأتي هذه الجهود وفق خطة محكمة وضعتها الإدارة المركزية للتعليم العام بالتعاون مع الموجّهين والسفراء أنفسهم.. لضمان استمرارية التطوير على نطاق واسع.
تعاون مصري ياباني لتعزيز التعليم
شهد الأسبوع الماضي ختام تدريبات سفراء تطوير مادة البرمجة والذكاء الاصطناعي بحضور وزير التربية والتعليم والتعليم الفني محمد عبد اللطيف. واستمرت التدريبات ثلاثة أيام بالتعاون مع الجانب الياباني المطوّر للمنصة التعليمية الأولى في تدريس البرمجة.. وهو ما يعكس حرص الوزارة على الاستفادة من الخبرات الدولية في دعم عملية التطوير.










