بقيمة 50 مليار: مستقبل البنية التحتية الأمريكية تحت سيطرة ناصف ساويرس بمشاريع واستثمارات ضخمة!
أعلن الملياردير المصري ناصف ساويرس في حديث لصحيفة فاينانشال تايمز، اليوم الاثنين، عن خططه لاستثمار ما يصل إلى 50 مليار دولار في مشاريع البنية التحتية بالولايات المتحدة الأمريكية خلال السنوات المقبلة.
جاء هذا الإعلان ضمن استراتيجية توسعية تهدف إلى تعزيز حضور ساويرس في السوق الأمريكية والاستفادة من الفرص المتاحة في هذا القطاع الحيوي.
دمج شركاته القابضة في أبوظبي
في خطوة متزامنة مع خططه الأمريكية، كشف ساويرس عن نيته دمج شركتيه القابضتين المدرجتين في سوق أبوظبي للأوراق المالية، وهما شركتا “OCI” و”أوراسكوم للإنشاءات”، لتشكيل كيان موحد يركز على الاستثمارات الضخمة في مجال البنية التحتية.
ويهدف هذا الدمج إلى الاستفادة من خبرة “أوراسكوم” في تنفيذ المشاريع الكبرى، مع الاستفادة من رأس المال النقدي والعوائد الأخرى التي تمتلكها الشركات، بما يعزز قدرتها التنافسية على المستوى الدولي.
قطاعات الاستثمار المستهدفة
من ثم أوضح ساويرس أن الاستثمارات الجديدة ستغطي مجالات متعددة وحيوية، منها:
-
مراكز البيانات: لدعم التطور الرقمي وزيادة قدرة الشركات على معالجة البيانات الكبيرة.
-
المشاريع العقارية الكبرى: خاصة تلك المتعلقة بالبنية التحتية المدنية والمشاريع السكنية والتجارية.
-
البنية التحتية الرقمية: مع التركيز على تحسين شبكات الاتصالات والإنترنت لتواكب الطلب المتزايد في السوق الأمريكية.
من جهة أخرى تأتي هذه الاستثمارات في وقت يشهد فيه القطاع الأمريكي زيادة كبيرة في الإنفاق الحكومي على المشاريع العامة، مما يتيح فرصًا كبيرة للمستثمرين العالميين.
التزام طويل الأمد واستراتيجية النمو
من المتوقع أن يتم ضخ الاستثمارات عبر رأس المال الخاص وأدوات الائتمان على مدى العقد المقبل، مما يعكس التزام ناصف ساويرس بتوسيع نطاق أعماله عالميًا.
كما يؤكد هذا التوجه على سعيه لتعزيز مكانة شركاته في الأسواق الدولية، واستغلال الفرص المتاحة في البنية التحتية الأمريكية التي تشهد نموًا مستمرًا.
يذكر أن هذه الخطوة تعد جزءًا من استراتيجية أكبر لتعزيز الاستثمارات المصرية والخليجية في الأسواق العالمية، وربط رأس المال المحلي بفرص النمو الدولية، مع التركيز على المشاريع التي تساهم في تطوير البنية التحتية بشكل مستدام وفعّال.










