في لقاء حصري مع برنامج “وطن رقمي” الذي يقدمه الإعلامي حسن عثمان، على هامش مؤتمر حابي السنوي السابع، أدلى الدكتور إسلام عزام، رئيس البورصة المصرية، بتصريحات هامة حول مستقبل سوق المال.
أكد عزام أن البورصة تمر بمرحلة تحول جوهري تهدف إلى دمج التكنولوجيا في كافة قطاعاتها، بما يتماشى مع رؤية مصر 2030 والسردية الوطنية للتنمية الاقتصادية.
طفرة تمويلية وأرقام قياسية
كما أوضح الدكتور إسلام عزام خلال اللقاء أن البورصة المصرية أثبتت قوتها كقناة تمويلية رئيسية للاقتصاد الوطني. حيث كشف عن زيادة هائلة في رؤوس أموال الشركات المقيدة بلغت 65 مليار جنيه في عام 2025، وهو رقم يعكس قفزة بنسبة 153% مقارنة بالعام السابق.
كما أشار عزام إلى أن هذه الأموال تذهب مباشرة لتمويل توسعات الشركات، مما يساهم في دفع عجلة النمو وخلق فرص عمل جديدة في السوق المصري.
التحول الرقمي والأدوات المالية الجديدة
وخلال اللقاء ركز عزام على رقمنة الخدمات المالية، أعلن عن قرب إطلاق أدوات مالية متطورة.. تعتمد على نظم تكنولوجية حديثة، ومن أبرزها:
-
المشتقات المالية (Derivatives): لتوفير آليات متطورة لإدارة المخاطر.
-
البيع على المكشوف (Short Selling): لزيادة مرونة التداول وسيولة السوق.
-
نظام صانع السوق: لضمان استقرار الأسعار وتنشيط حركة البيع والشراء.
مبادرات التوعية الرقمية للشباب
وفي سياق متصل، أشاد عزام بدور الإعلام المتخصص مثل برنامج “وطن رقمي” في نشر الوعي.. وأعلن أن البورصة بصدد إطلاق “بودكاست” تعليمي يستهدف جذب فئة الشباب والجيل الجديد من المستثمرين.
من ثم تهدف هذه الخطوة إلى تبسيط الاستثمار وجعل التداول متاحاً وفهوماً للجميع من خلال المنصات الرقمية.
واختتم حديثه بالتأكيد على أن البورصة المصرية تضع “توطين التكنولوجيا” والاهتمام بالعامل البشري كأولويات قصوى لتحقيق نمو اقتصادي مستدام.










