تباطؤ مبيعات Switch 2 يثير القلق: هل تنقذ ألعاب ماريو وبوكيمون جهاز نينتندو في 2026
شهدت مبيعات Nintendo Switch 2 تباطؤًا ملحوظًا بحلول نهاية عام 2025، ما أثار تساؤلات واسعة حول قدرة نينتندو على الحفاظ على الزخم الذي حققه الجيل الأول من الجهاز. وعلى الرغم من أن هذا التباطؤ لم يقتصر على Switch 2 وحده، فإن غياب لعبة رئيسية قادرة على دفع المبيعات يضع الشركة في موقف صعب مع اقتراب عام 2026.
في هذا السياق، يبرز جدول الألعاب القادم كعامل حاسم، إذ قد يساعد محتوى قوي في إعادة جذب اللاعبين ودفعهم إلى الترقية من جهاز Switch الأصلي. ومع ذلك، يواجه حتى خبراء نينتندو السابقون صعوبة في تحديد اللعبة التي يمكنها لعب هذا الدور.
مديرا علاقات عامة سابقان يناقشان مستقبل Switch 2
تحدثت كيت آدامز وكريستا يانغ، وهما من مديري العلاقات العامة السابقين في نينتندو، مؤخرًا في حلقة من بودكاست تقني عن مستقبل Switch 2 وجدول الألعاب المرتقب للجهاز خلال عام 2026.
وأوضحتا أن نينتندو تخطط لإطلاق مجموعة جيدة من الألعاب خلال العام المقبل، حيث تتوقعان صدور ما لا يقل عن تسعة عناوين من تطوير نينتندو نفسها. ومع ذلك، ترى كيت وكريستا أن الكم وحده لا يكفي، بل تحتاج نينتندو إلى لعبة ضخمة قادرة على إقناع المستخدمين بالترقية.
دعم الطرف الثالث قوي لكن تأثيره محدود
إلى جانب ألعاب نينتندو الحصرية، يبدو أن دعم الطرف الثالث حاضر بقوة على Switch 2. وتشمل الإصدارات القادمة ألعابًا بارزة مثل:
-
Final Fantasy 7 Remake Intergrade
-
Resident Evil Requiem
ورغم أهمية هذه العناوين، ترى كيت وكريستا أن معظم الألعاب متعددة المنصات لا تشكل دافعًا كافيًا لشراء جهاز جديد، خاصة أن اللاعبين يستطيعون تشغيلها على منصات أخرى مثل PlayStation وXbox بجودة أعلى في بعض الأحيان.
وبالتالي، تعتمد نينتندو بشكل أساسي على حصرياتها التاريخية لدفع مبيعات Switch 2.
سياسة إصدار لعبة واحدة شهريًا تقلل عنصر المفاجأة
تشير توقعات الخبراء السابقين إلى أن نينتندو لن تصدر أكثر من لعبة واحدة كبيرة شهريًا خلال عام 2026. ومن ناحية استراتيجية، تساعد هذه السياسة على منح كل لعبة وقتًا كافيًا في دائرة الضوء، لكنها في المقابل تقلل فرص المفاجآت الكبرى.
وبناءً على ذلك، تبدو فرص ظهور لعبة غير متوقعة وقادرة على تغيير المشهد محدودة، وهو ما يزيد من الضغط على الإصدارات المعروفة.
هل تنقذ ماريو أو زيلدا مبيعات Switch 2؟
يرى كثيرون أن لعبة ماريو ثلاثية الأبعاد جديدة أو لعبة زيلدا رئيسية جديدة يمكنها قلب المعادلة بالكامل. ومع ذلك، لا تتوقع كيت وكريستا إطلاق عنوان جديد كليًا من هاتين السلسلتين في 2026.
بدلًا من ذلك، ترجح التوقعات اعتماد نينتندو على:
-
ترقيات أو إضافات للعبة Super Mario Bros. Wonder
-
إعادة إصدار محسنة للعبة The Legend of Zelda: Ocarina of Time
وعلى الرغم من القيمة التاريخية لهذه الألعاب، فإنها قد لا تكفي وحدها لدفع ملايين اللاعبين إلى شراء Switch 2.
Mario Tennis Fever: رهان محفوف بالمخاطر
من بين الألعاب المؤكدة، تستعد نينتندو لإطلاق Mario Tennis Fever في شهر فبراير بسعر 70 دولارًا. ورغم شعبية شخصية ماريو، تشكك كيت وكريستا في قدرة اللعبة على تعزيز مبيعات الجهاز.
وتستند هذه الشكوك إلى الأداء الضعيف نسبيًا الذي حققته الألعاب الرياضية السابقة من نينتندو، حيث تلقت ردود فعل فاترة من الجمهور، سواء من حيث المحتوى أو القيمة مقابل السعر.
بوكيمون بين الحصريات والآمال الكبرى
بالنسبة لمحبي سلسلة بوكيمون، تخطط نينتندو لإطلاق لعبة Pokémon Pokopia كعنوان حصري لجهاز Switch 2. ومع ذلك، ترى كريستا يانغ أن اللعبة قد لا تحقق التأثير المرجو.. خاصة أن الرسومات تبدو قديمة مقارنة بتوقعات اللاعبين لإصدار مقرر في شهر مارس.
وفي المقابل، يظل الحماس الحقيقي مرتبطًا بالإصدار الرئيسي القادم Pokémon Wind & Wave.. والذي قد تكشف عنه نينتندو احتفالًا بالذكرى الثلاثين لسلسلة بوكيمون.
حزمة Switch 2 وبوكيمون قد تغيّر المشهد
تشير التوقعات إلى أن نينتندو قد تطرح حزمة Switch 2 جديدة تتضمن لعبة Pokémon Wind & Wave.. خاصة أن الشركة لم تستبدل بعد إعدادات حزمة Mario Kart World الحالية.
وفي حال حدوث ذلك، قد تنجح نينتندو في جذب شريحة واسعة من عشاق بوكيمون.. ما يمنح الجهاز دفعة قوية في النصف الثاني من 2026.
Switch الأصلي لا يزال منافسًا داخليًا
في مفارقة لافتة، لا يزال Nintendo Switch الأصلي يحظى بدعم قوي من الشركة.. بما في ذلك التحديث القادم للعبة Animal Crossing: New Horizons. ونتيجة لذلك.. قد يتردد كثير من اللاعبين في الترقية إلى Switch 2 في ظل غياب لعبة حصرية كبرى لا يمكن تشغيلها على الجهاز القديم.
وبالتالي، تواجه نينتندو تحديًا داخليًا يتمثل في إقناع مستخدميها بأن Switch 2 يقدم تجربة لا يمكن تفويتها.
الخلاصة: عام 2026 سيكون حاسمًا لمصير Switch 2
في النهاية، يضع تباطؤ مبيعات Switch 2 نينتندو أمام اختبار حقيقي. فرغم وجود جدول ألعاب جيد ودعم قوي من الطرف الثالث.. تحتاج الشركة إلى لعبة أيقونية واحدة على الأقل تعيد الحماس وتدفع المستخدمين إلى الترقية.







