شهدت أسعار الفضة ارتفاعًا ملحوظًا خلال تعاملات اليوم، حيث قفزت بنحو 6% لتصل إلى مستوى 77.33 دولارًا، وهو أعلى مستوى تسجله منذ 18 مارس 2026، في ظل تغيرات واضحة في المشهد الاقتصادي العالمي.
وتعكس هذه القفزة تحسنًا في شهية المستثمرين تجاه المعادن الثمينة، خاصة مع تراجع الدولار الأميركي وانخفاض عوائد السندات.
تراجع الدولار يعزز مكاسب الفضة
ساهم انخفاض قيمة الدولار الأميركي بشكل مباشر في دعم أسعار الفضة.. حيث زادت جاذبية المعادن الثمينة للمستثمرين الذين يبحثون عن أدوات تحوط آمنة.
وفي الوقت نفسه، أدى تراجع عوائد السندات إلى تقليل تكلفة الفرصة البديلة للاحتفاظ الفضة.. وهو ما شجع على زيادة الطلب عليها في الأسواق العالمية.
التهدئة الجيوسياسية تدعم الاتجاه الصاعد
لعبت التطورات الجيوسياسية دورًا مهمًا في تحركات السوق.. إذ ساهمت تهدئة التوترات في الشرق الأوسط في خفض أسعار النفط.
ونتيجة لذلك، تراجعت الضغوط التضخمية، وهو ما أعاد توقعات خفض أسعار الفائدة إلى الواجهة مرة أخرى.. الأمر الذي دعم أسعار الفضة والمعادن الثمينة بشكل عام.
توقعات إيجابية لأسعار المعادن الثمينة
يتوقع محللون استمرار حالة التقلب في أسعارهاخلال الفترة المقبلة.. خاصة مع ترقب قرارات البنوك المركزية العالمية بشأن أسعار الفائدة.
كما يراقب المستثمرون عن كثب تحركات الدولار والتطورات السياسية، باعتبارها عوامل رئيسية قد تدفع الأسعار لمزيد من الارتفاع أو التصحيح.










