الأخباروطن رقمي

مساعد وزير الداخلية الأسبق يكشف في «وطن رقمي» عن منظومة الربط الإلكتروني بين الداخلية والنيابة العامة لمكافحة الجرائم الرقمية

اللواء محمود الرشيدي: التنسيق المعلوماتي بين أجهزة الأمن يحقق الردع الكامل.. والتكنولوجيا أصبحت العين الساهرة لحماية ممتلكات المصريين

أكد اللواء محمود الرشيدي، مساعد وزير الداخلية الأسبق لقطاع أمن المعلومات، خلال مداخلته في برنامج «وطن رقمي» مع الإعلامي حسن عثمان، أن مصر تشهد طفرة أمنية تكنولوجية غير مسبوقة.

وأوضح أن إطلاق النيابة العامة لخدمة تتبع الهواتف المفقودة أو المسروقة إلكترونياً يمثل حجر الزاوية في استقرار المنظومة الأمنية الرقمية الجديدة، مشدداً على أن هذا التنسيق يضمن حقوق المواطنين ويحقق الردع العام.

كيفية تتبع الموبايلات المسروقة عبر الخدمة الجديدة

أوضح اللواء الرشيدي أن المنظومة الجديدة تعتمد على نظام رقمي متكامل يربط بين البلاغات الرسمية في أقسام الشرطة وبين القدرات التقنية للنيابة العامة ووزارة الداخلية.

وناشد المواطنين بضرورة اتباع خطوات محددة لضمان استعادة ممتلكاتهم، تبدأ بتحرير محضر رسمي يدون فيه رقم الهوية الرقمية للجهاز المعروف بـ IMEI، بالإضافة إلى الرقم التسلسلي (Serial Number).

ولمساعدة المشاهدين، كشف الرشيدي عن كود بسيط يمكن من خلاله معرفة الهوية الرقمية لأي هاتف، وهو طلب كود *#06# (نجمة شباك صفر ستة شباك)، حيث يظهر الرقم الذي يجب الاحتفاظ به لاستخدامه في حال فقدان الجهاز، مما يسهل على أجهزة الأمن تتبع موقعه فور تشغيله على أي من شبكات المحمول الأربعة في مصر.

التكنولوجيا كـ «عين ساهرة»: قصة نجاح واقعية

تطرق اللواء محمود الرشيدي إلى الكفاءة العالية لوزارة الداخلية في استخدام أنظمة المراقبة الذكية، مستشهداً بسرعة كشف ملابسات واقعة اختطاف طفلة من مستشفى الحسين. وأكد أن الأجهزة الأمنية نجحت في إعادة الطفلة في أقل من 24 ساعة بفضل تتبع تحركات الجناة عبر كاميرات المراقبة الموزعة في الشوارع وتحليل البيانات اللحظي، مما يعكس تطور غرف العمليات المركزية التي تربط كافة قطاعات الوزارة في “مركب أمني واحد”.

الردع الإلكتروني وتراجع معدلات الجريمة

أشار مساعد وزير الداخلية الأسبق إلى أن المجرم الآن أصبح يدرك تماماً أنه مرصود إلكترونياً، وأن محاولات التخفي أصبحت شبه مستحيلة في ظل وجود “الرقمنة الأمنية”.

وأوضح أن سرعة الاستجابة للبلاغات التي يتم تداولها عبر منصات التواصل الاجتماعي، وضبط الجناة في ساعات معدودة، عزز من شعور المواطن بالأمان وساهم في تراجع معدلات الجرائم التقليدية والإلكترونية على حد سواء.

واختتم اللواء الرشيدي حديثه بتوجيه الشكر لرجال الداخلية والنيابة العامة على هذا التناغم الاحترافي، مؤكداً أن الوعي الأمني للمواطن هو الضمانة الحقيقية لنجاح هذه المنظومة، داعياً الجميع للتعاون مع الأجهزة الأمنية واستخدام الخدمات الرقمية المتاحة لضمان أمن واستقرار المجتمع المصري.

شاهد التفاصيل الكاملة لتصريحات اللواء محمود الرشيدي عبر «وطن رقمي»:

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى