سلط برنامج “وطن رقمي” الضوء على مشروع التخرج “GeneX” المشارك ضمن معرض مشروعات التخرج 2026 بجامعة مصر الدولية (MIU)، والذي يقدم حلاً مبتكرًا يعتمد على الذكاء الاصطناعي للتنبؤ بالأمراض المناعية وتشخيصها بدقة أكبر، إلى جانب المساعدة في اختيار العلاج الأنسب لكل مريض.
GeneX يعالج تحديات تشخيص الأمراض المناعية
يستهدف المشروع مواجهة واحدة من أبرز التحديات التي تواجه القطاع الطبي، وهي صعوبة تشخيص الأمراض المناعية بالطرق التقليدية. وتزداد أهمية هذا التحدي مع ارتفاع أعداد المصابين بهذه الأمراض حول العالم، الأمر الذي يدفع الباحثين إلى تطوير أدوات أكثر دقة وسرعة لدعم الأطباء في اتخاذ القرار الطبي.
ويعتمد GeneX على تحليل مجموعة متنوعة من البيانات الطبية للوصول إلى نتائج تشخيصية أكثر موثوقة.. مما يساعد في اكتشاف المرض في مراحل مبكرة وتحسين فرص العلاج.
دمج البيانات الطبية للحصول على تشخيص أكثر دقة
يعتمد المشروع على ثلاثة مصادر رئيسية للبيانات الطبية، وهي التعبير الجيني (Gene Expression)، وبيانات التحاليل الطبية (Labs Data).. بالإضافة إلى صور أشعة الرنين المغناطيسي (MRI).
ومن خلال دمج هذه البيانات وتحليلها باستخدام تقنيات الذكاء الاصطناعي.. يستطيع النظام تقديم رؤية شاملة للحالة المرضية، الأمر الذي يساهم في دعم عملية التشخيص وتقليل احتمالات الخطأ.
تقنية التوأم الرقمي لتخصيص العلاج
يقدم GeneX ميزة متقدمة تعتمد على تقنية “التوأم الرقمي” أو Digital Twin Simulation، والتي تسمح بإنشاء نموذج رقمي يحاكي حالة المريض الصحية.
وتتيح هذه التقنية اختبار فعالية الأدوية المختلفة قبل استخدامها فعليا.. كما تساعد في التنبؤ بالآثار الجانبية المحتملة بناءً على التركيبة الجينية للمريض والأدوية الأخرى التي يتناولها.
الذكاء الاصطناعي يدعم مستقبل الرعاية الصحية
يعكس مشروع GeneX الاتجاه المتنامي نحو توظيف الذكاء الاصطناعي في قطاع الرعاية الصحية.. حيث يسهم في تحسين دقة التشخيص وتخصيص الخطط العلاجية وفقًا لاحتياجات كل مريض.
ويؤكد المشروع قدرة طلاب جامعة MIU على تطوير حلول تقنية مبتكرة تجمع بين الذكاء الاصطناعي والعلوم الطبية.. بما يدعم مستقبل الرعاية الصحية الرقمية ويعزز فرص تقديم خدمات علاجية أكثر كفاءة ودقة.









