الأخباروطن رقمي

د. عصام خليفة يكشف لـ«وطن رقمي» أكبر أزمة تواجه كليات الحاسبات.. ويطرح حلًا لدعم أعضاء هيئة التدريس

أكد الأستاذ الدكتور عصام خليفة، رئيس قطاع علوم الحاسبات والمعلومات بالمجلس الأعلى للجامعات والعميد الأسبق لكلية الحاسبات بجامعة عين شمس، أن مشروعات التخرج تمثل البداية الحقيقية لمشاركة الطلاب في دعم الاقتصاد الرقمي وتقديم حلول تكنولوجية تخدم المجتمع، مشددًا على ضرورة الابتعاد عن المشروعات التقليدية والتركيز على الابتكار.

وجاءت تصريحات الدكتور عصام خليفة خلال لقاء ببرنامج “وطن رقمي”، على هامش مناقشة مشروعات تخرج طلاب كلية الحاسبات والمعلومات بالأكاديمية العربية للعلوم والتكنولوجيا والنقل البحري بفرع شيراتون.

مشروعات التخرج ودعم الاقتصاد الرقمي

أوضح خليفة أن القيادة السياسية تولي اهتمامًا كبيرًا بمجالات الحاسب الآلي وتكنولوجيا المعلومات.. لذلك يجب أن تتحول مشروعات التخرج إلى حلول برمجية تعالج مشكلات حقيقية في الصناعة والقطاعات المختلفة.

وأضاف أن دولًا مثل الهند والصين نجحت في بناء جزء كبير من اقتصادها بالاعتماد على خريجي علوم الحاسب.. وهو ما يؤكد أهمية الاستثمار في الكوادر التكنولوجية.

التحول الرقمي والأمن السيبراني

وأشار إلى أن التحول الرقمي للبرلمانات العربية يتيح تبادل البيانات والربط الإلكتروني بين الدول.. بما يساعد على تحديد الاحتياجات والتخصصات المطلوبة داخل سوق العمل العربي.

كما أكد أن الأمن السيبراني أصبح من أهم المجالات في الوقت الحالي لمواجهة الجرائم الإلكترونية الناتجة عن انتشار تطبيقات الهواتف الذكية.. مشيدًا بالأبحاث والدراسات المتخصصة التي تقدمها أكاديمية الشرطة في هذا المجال.

تطوير المناهج لمواكبة التكنولوجيا

وأوضح رئيس قطاع علوم الحاسبات والمعلومات أن القطاع يضم نحو 155 كلية ومعهدًا وتخصصًا في الجامعات الحكومية والأهلية والخاصة.

وأضاف أن المجلس الأعلى للجامعات يعمل باستمرار على مراجعة اللوائح الدراسية وتحديثها بما يتوافق مع التطورات العالمية، مشيرًا إلى إدخال تخصصات حديثة مثل الأمن السيبراني، والزراعة الرقمية، واستخدام الطائرات بدون طيار، بالإضافة إلى تطبيقات الذكاء الاصطناعي في المجالات الطبية ومنها طب الأسنان.

نقص أعضاء هيئة التدريس أبرز التحديات

وكشف خليفة أن أكبر التحديات التي تواجه كليات الحاسبات والمعلومات يتمثل في نقص أعضاء هيئة التدريس والمعيدين.. نتيجة توجه عدد كبير منهم إلى العمل في القطاع الخاص أو العمل الحر بسبب ارتفاع العائد المادي مقارنة بالوظائف الحكومية.

واقترح تطبيق نظام أكثر مرونة يسمح للمعيد بالتواجد داخل الكلية يومين أسبوعيًا فقط، مع إتاحة الفرصة له للعمل في الشركات أو الصناعة خلال باقي الأسبوع.. بما يسهم في تحسين دخله واكتساب خبرات عملية تنعكس على مستوى الطلاب.

رسالة للطلاب والجامعات الخاصة

ووجه الدكتور عصام خليفة نصيحة لطلاب كليات الحاسبات والمعلومات بضرورة الاعتماد على التعلم الذاتي من خلال المنصات التعليمية العالمية ومقاطع الفيديو المتخصصة.. مؤكدًا أن دور عضو هيئة التدريس يتمثل في التوجيه والإرشاد أكثر من التلقين.

 

كما دعا أصحاب الجامعات الخاصة إلى التركيز على جودة الخريج باعتبارها أفضل وسيلة للتسويق للمؤسسة التعليمية.. مؤكدًا أن نجاح الخريجين في سوق العمل هو المعيار الحقيقي لتميز أي جامعة.

Show More

Related Articles

Back to top button