أعلن المجلس الدولي للسياحة والسفر أن إنفاق المصريين والأجانب على السياحة في مصر ارتفع إلى 1.17 تريليون جنيه خلال عام 2024.
ويشمل هذا الرقم 727 مليار جنيه من السياحة الدولية، و450 مليار جنيه من السياحة المحلية. ويمثل هذا الارتفاع زيادة بنسبة 32% مقارنة بمستويات ما قبل جائحة كورونا.
توقعات متفائلة لنمو قطاع السياحة
توقع المجلس الدولي للسياحة والسفر أن يصل إجمالي إنفاق السياحة في مصر خلال عام 2025 إلى 1.22 تريليون جنيه، منها 768.2 مليار جنيه من السياحة الدولية و460.6 مليار جنيه من السياحة المحلية.
وتشير التوقعات إلى استمرار نمو القطاع خلال العقد المقبل، ليصل الإنفاق إلى 1.1 تريليون جنيه من السياحة الدولية و627 مليار جنيه من السياحة المحلية بحلول عام 2035.
مساهمة قوية في الاقتصاد المصري
قدّر المجلس مساهمة قطاع السياحة في الناتج المحلي الإجمالي لمصر بنحو 1.4 تريليون جنيه في 2024، مع توقع زيادتها إلى 2.1 تريليون جنيه بحلول 2035.
يعكس ذلك أهمية القطاع كأحد المحركات الرئيسة للنمو الاقتصادي وتوفير فرص العمل.
تحسن البنية التحتية يدعم القطاع
شهدت مصر خلال السنوات الماضية تنفيذ عدد من المشروعات الكبرى لتطوير البنية التحتية الداعمة للسياحة.. مثل توسعة المطارات، وإنشاء فنادق ومنتجعات جديدة، وتحسين وسائل النقل بين المدن السياحية.
ساهمت هذه الجهود في تعزيز تجربة الزوار وزيادة قدرتها على جذب مزيد من السياح.
تنوع المقاصد السياحية يعزز الإنفاق
كما يعتمد النمو في إنفاق السياحة في مصر على تنوع المقاصد السياحية، حيث تجمع مصر بين السياحة الثقافية في القاهرة والأقصر وأسوان، والسياحة الشاطئية في البحر الأحمر وسيناء، إلى جانب السياحة العلاجية والبيئية. هذا التنوع يسهم في استدامة القطاع ومواصلة النمو.
دعم حكومي متواصل للنهوض بالسياحة
من ثم تواصل الحكومة المصرية دعم القطاع السياحي من خلال تنفيذ استراتيجيات تسويقية دولية.. وتقديم تسهيلات في التأشيرات، وتنظيم فعاليات دولية تستهدف الترويج لمصر كوجهة متميزة.
وتشير البيانات إلى أن هذه الجهود تترجم إلى زيادات ملموسة في أعداد السياح وإيرادات القطاع.








