اتخذت شركة شاومي من مصر مقرًا إقليميًا لإنتاج أجهزتها الذكية، بما يشمل الهواتف المحمولة وشاشات التلفزيون. ويأتي هذا التوسع ضمن خطة الشركة لتعزيز تواجدها في الأسواق الإقليمية.
وتبلغ الطاقة الإنتاجية للمصنع الجديد 10 ملايين هاتف ذكي ونصف مليون شاشة تلفزيون سنويًا، ما يعزز قدرات مصر التنافسية في مجال تصنيع الإلكترونيات.
خطة طموحة لإنتاج 100 مليون هاتف ذكي سنويًا
تخطط مصر لإنتاج 100 مليون هاتف ذكي سنويًا بحلول عام 2030، مع تخصيص 25 مليون هاتف للسوق المحلية، وتوجيه 75 مليون هاتف للتصدير إلى الأسواق الإقليمية والدولية.
يأتي ذلك ضمن استراتيجية الدولة لتعميق الصناعة المحلية وتقليل الاعتماد على الاستيراد.
دعم الصناعة الوطنية والإنتاج المحلي
يمثل اختيار شاومي لمصر كمركز إقليمي خطوة مهمة لدعم الصناعة الوطنية. وتعمل مصر على جذب المزيد من الاستثمارات الأجنبية في قطاع الإلكترونيات من خلال تقديم الحوافز الاستثمارية وتطوير البنية التحتية.
كما تسهم هذه الخطوات في توفير فرص عمل جديدة ونقل الخبرات التكنولوجية للسوق المحلية.
تطوير المهارات وتوطين التكنولوجيا
تسهم المشروعات الصناعية الكبرى مثل مصنع شاومي في تطوير مهارات العمالة المحلية، من خلال توفير برامج تدريبية متخصصة في تصنيع الإلكترونيات وتجميع الهواتف الذكية.
ويتوقع أن يساعد هذا في بناء قاعدة صناعية متقدمة تسهم في دعم الاقتصاد المصري على المدى البعيد.
خفض فاتورة الواردات وزيادة التصدير
يعزز التوسع في إنتاج الهواتف الذكية في مصر من قدرة الدولة على خفض فاتورة استيراد الأجهزة الإلكترونية، بما يخفف العبء على العملة الأجنبية.
كما تسعى مصر إلى زيادة صادراتها من الهواتف الذكية إلى أسواق إفريقيا والشرق الأوسط، بما يعزز الميزان التجاري ويدعم الاقتصاد الوطني.
شراكات دولية لدعم الإنتاج
يعكس اختيار شاومي لمصر كمركز إقليمي تعاونًا استراتيجيًا بين الحكومة المصرية والقطاع الخاص العالمي.
وتعد هذه الخطوة جزءًا من جهود أوسع لتعزيز الشراكات الدولية.. بما يسهم في نقل التكنولوجيا وجذب استثمارات إضافية في مجال صناعة الإلكترونيات.
رؤية مصر كمركز إقليمي لتكنولوجيا الاتصالات
تأتي خطة إنتاج الهواتف الذكية في مصر ضمن رؤية أشمل تهدف إلى تحويل مصر إلى مركز إقليمي لصناعة تكنولوجيا المعلومات والاتصالات.
وتسعى الدولة من خلال هذه الخطط إلى جذب المزيد من الشركات العالمية.. وتعزيز الاستثمارات في الصناعات المتقدمة، بما يدعم الاقتصاد الرقمي ويواكب التطورات العالمية في مجال الاتصالات.










