.
يمكننا نحترم حق أولادنا في خصوصيتهم. مثلاً، لما يركبوا تاكسي أو أتوبيس أو مترو، مش ضروري إنهم يسمعوا قصص الناس اللي جنبهم لمجرد إنهم أطفال، ومش من حق حد يستجوبهم بأسئلة زي: “اسمك إيه يا حبيبي؟” أو “عندك كام سنة؟” أو “بابا وماما بيشتغلوا إيه؟”. هم مش جايين يسلوكم، ممكن يكونوا تعبانين أو مش قادرين يتكلموا.
كمان أصحاب المحلات لازم يفهموا إن الأطفال اللي بييجوا يشتروا عندهم جايين ومعاهم فلوس وهايدفعوا زيهم زي أي زبون تاني. مش لازم يستنوا لغاية ما صاحب المحل يقرر يتعامل معاهم.
مهم نعلم ولادنا يدافعوا عن حقوقهم، فلو حد خد مكانهم في الصف، لازم يعترضوا ويحافظوا على دورهم زي أي حد كبير، علينا نعلم أولادنا احترام الكبير، لكن كمان لازم نعلمهم إن ليهم حق وصوت وما نستغلش ضعفهم أو ظروفهم.
ولازم نربيهم على مساعدة الآخرين، ولو حد كبير في ضيقة، يساعدوه، وفي المقابل، لازم الكبير يشكرهم على المساعدة، فكر فيها، لو كل حاجة بقت حق مكتسب للكبار، الأطفال لما يكبروا هايتعلموا إما يبقوا متسلطين أو غير شاكرين.
العلاقة بين الأخوات مثلًا لازم تكون فيها توازن: الكبير يحتوي الصغير، والصغير يحترم الكبير اللي بيحترم نفسه.. مش كل الناس زي بعضها، وعلينا نحاول نربي صح.
—
ساره أحمد إبراهيم،،
خبيره في الإعلام والعلاقات العامة
بكالوريوس تجارة انجليزي جامعة القاهرة
خبره اكثر من ٢٠عام في مجال الإعلام والتوعية والعلاقات العامة وتتراوح الخبره ما بين المجال الحكومي والقطاع الخاص
شاركت في كثير من الفاعليات المختلفة ما بين القطاع البيئي والاقتصادي والثقافي والفني
كاتبه هاويه في مجال العلاقات الاجتماعية وتناول القضايا بشكل ساخر







