الأخباروطن رقمي

في لقاء خاص لـ«وطن رقمي».. مصطفى بركة يكشف دور البيانات المكانية في قيادة مستقبل التشييد الذكي

أكد الدكتور مصطفى بركة، أستاذ المساحة والهندسة الجيوماتيكية والجيومعلوماتية بالجامعة الألمانية بالقاهرة، أن قطاع التشييد والبناء يشهد تحولًا رقميًا تسارعًا.. مدفوعًا بالاعتماد المتزايد على البيانات المكانية والتقنيات الحديثة التي تسهم في تحسين التخطيط والتنفيذ وإدارة المشروعات.

جاء ذلك خلال لقاء خاص أجراه برنامج «وطن رقمي» على هامش فعاليات اليوم الثاني من مؤتمر ومعرض ConstraTech 2026.. المتخصص في تكنولوجيا البناء والتشييد والتحول الرقمي.

وأوضح بركة أن المؤتمر يمثل نموذجًا مهمًا للتكامل بين التكنولوجيا وقطاع التشييد.. مشيدًا بحجم الوعي الذي أظهرته الشركات والمؤسسات المشاركة تجاه تطبيق الحلول الرقمية على أرض الواقع، وليس الاكتفاء بالحديث عنها نظريًا.

الجامعات تواكب احتياجات السوق

وأشار إلى أن الجامعات المصرية أصبحت أكثر قدرة على تطوير مناهجها التعليمية بما يتناسب مع المتغيرات المتسارعة في سوق العمل.. مؤكدًا أن المؤسسات الأكاديمية تدرك أهمية إعداد خريجين يمتلكون المهارات الرقمية المطلوبة في مختلف القطاعات الهندسية.

وأضاف أن الجامعة الألمانية بالقاهرة تعمل منذ سنوات على دمج التكنولوجيا الحديثة داخل العملية التعليمية.. من خلال تدريب الطلاب على أدوات ونظم متقدمة، وفي مقدمتها تقنيات نمذجة معلومات البناء (BIM)، إلى جانب إشراكهم في مشروعات تحاكي بيئة العمل الحقيقية.

تقليل الفجوة بين الدراسة وسوق العمل

وأكد مصطفى بركة أن التدريب العملي يمثل عنصرًا أساسيًا في إعداد الطلاب لسوق العمل.. موضحًا أن العمل ضمن فرق متخصصة على مشروعات حقيقية يساعد على اكتساب الخبرات المطلوبة ويقلل الفجوة بين الدراسة الأكاديمية والتطبيق العملي بعد التخرج.

كما أشار إلى أن التطور التكنولوجي المتسارع يفرض على الطلاب والخريجين الاستمرار في التعلم وتحديث مهاراتهم بشكل دائم لمواكبة متطلبات المستقبل.

إشادة بقدرات الشباب المصري

وأعرب أستاذ الهندسة الجيوماتيكية والجيومعلوماتية عن تفاؤله بقدرة الشباب المصري على استيعاب التقنيات الحديثة والتعامل معها بكفاءة.. مؤكدًا أن الطلاب في مختلف المراحل العمرية يمتلكون استعدادًا كبيرًا للتعلم والتطوير والاستفادة من الفرص التي تتيحها التكنولوجيا.

وفي ختام اللقاء، وجه رسالة إلى طلاب الثانوية العامة والجامعات بضرورة الاجتهاد واستثمار سنوات الدراسة في بناء المهارات والخبرات.. مؤكدًا أن التخرج ليس نهاية رحلة التعلم، بل بداية حقيقية لمسار مهني يتطلب التطوير المستمر ومواكبة أحدث المستجدات التقنية.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى