الأخباروطن رقمي

مشروع EchoSense يخطف الأنظار في حاسبات الأكاديمية العربية.. و«أحمد خير الله»: جاهزون لتأسيس شركة ناشئة

شهدت مناقشات مشروعات التخرج بكلية الحاسبات والمعلومات بالأكاديمية العربية للعلوم والتكنولوجيا والنقل البحري (فرع شيراتون) تميزاً استثنائياً هذا العام. ورصدت كاميرا برنامج وطن رقمي ابتكارات تقنية فريدة تعتمد بالكامل على تقنيات الذكاء الاصطناعي، وجاء في مقدمتها مشروع EchoSense الذي نجح في خطف أنظار لجان التحكيم والخبراء بفضل جانبه التطبيقي والإنساني.

ويقدم المشروع حلاً تكنولوجياً متكاملاً (Ecosystem) هو الأول من نوعه في السوق، حيث يدمج بين نظام هاردوير وتطبيق ذكي لخدمة فئتين من ذوي الهمم؛ وهما فئة المكفوفين وضعاف البصر، وفئة المصابين باضطراب طيف التوحد، بهدف تمكينهم من العيش بأمان واعتمادية كاملة دون الحاجة لبنية تحتية معقدة.

أحمد خير الله لـ “وطن رقمي”: بنينا بنية تحتية للمشروع بربع التكلفة العالمية

وفي لقاء خاص مع البرنامج، كشف المهندس أحمد خير الله، أحد المطورين الرئيسيين للمشروع والمسؤول عن تطوير الجانب العتادي (Hardware)، عن التفاصيل التقنية للابتكار الجديد. وأوضح خير الله أن الفريق نجح في بناء البنية التحتية البرمجية والهيكلية للمشروع بالكامل بالاعتماد على كفاءات وطنية.

وأضاف أحمد خير الله في تصريحاته عبر شاشة البرنامج:

“كان هدفنا الأساسي هو توفير عامل الإتاحة والسعر الاقتصادي (Accessibility & Affordability). ونجحنا في تجميع وتركيب مكونات الجهاز ليقدم كفاءة عالية جداً بسعر لا يتجاوز ربع أسعار الأجهزة المنافسة الموجودة خارج مصر.”

وأعلن خير الله عن الخطة المستقبلية للفريق، مؤكداً السعي الجاد لتأسيس شركة ناشئة (Startup) داخل مصر لإنتاج هذه الأجهزة محلياً، نظراً لعدم وجود شركات منافسة محلياً تقدم هذا الحل التكنولوجي المتكامل لذوي الهمم.

نظام ذكي لدعم المكفوفين ومصابي التوحد

يتكون مشروع EchoSense من شقين متكاملين؛ جهاز الهاردوير الذكي (Echo 1)، والتطبيق المرافق (EchoSense Companion App). ويساعد النظام فئة المكفوفين على التنقل والحركة بحرية تامة (Navigation) وتجنب المخاطر والعقبات مثل السلالم والأجسام المتحركة التي قد تواجههم دون تكبد مبالغ مالية طائلة.

وعلى الجانب الآخر، يدعم النظام المصابين بالتوحد من خلال واجهة مستخدم (UI/UX) مصممة خصيصاً بمزايا تمنع المشتتات، وتتيح للمستخدم اختيار ألوان مريحة ومحددة تتلون بها واجهة التطبيق بالكامل بناءً على حالته النفسية. كما يضم التطبيق أدوات لتخفيف التوتر مثل تمارين التنفس، والقصص التفاعلية، والموسيقى المهدئة، مع ربط كامل مع المشرف أو المرافق (Caregiver) لمتابعة الحالة بدقة.

أمان كامل وخاصية SOS لحماية المستخدمين

أكد فريق العمل خلال استعراض مزايا مشروع EchoSense أن التطبيق صُمم ليكون “آمناً بالبناء” (Private by Design)، حيث يضع خصوصية وأمن البيانات في مقدمة أولوياته. ويحتوي التطبيق على ميزة الاستغاثة الطارئة (SOS) التي تمكن المستخدم من طلب المساعدة الفورية بمجرد حدوث أي طارئ، مما يمنح الأهالي والمرافقين طمأنينة كاملة.

وأشاد خبراء لجان التحكيم خلال التغطية التي قدمها البرنامج بقدرات الطلاب العالية في السوفت سكيلز وعرض الأفكار، إلى جانب التمكين العلمي والتطبيقي الكبير الذي تبديه إدارة الكلية تحت قيادة الأستاذ الدكتور محمد أبو رزقة، عميد الكلية، لربط التعليم الأكاديمي بمتطلبات السوق الفعلي والشركات الناشئة.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى