أكد نائب رئيس غرفة صناعة تكنولوجيا المعلومات والاتصالات، في تصريحات خاصة لبرنامج «وطن رقمي» على هامش فعاليات مؤتمر WORKSHIFT 2026، أن قطاع تكنولوجيا المعلومات يمثل أحد أهم المحركات لدعم العمل الحر والاستعانة بمصادر خارجية (Outsourcing)، مشيرًا إلى أن مصر تمتلك مقومات قوية تؤهلها لتعزيز مكانتها في سوق الخدمات الرقمية عالميًا.
بينما أضاف أن الكفاءات المصرية أصبحت عنصرًا رئيسيًا في نجاح الشركات العالمية، كما تساهم في تطوير منتجات تكنولوجية مصرية قادرة على المنافسة في الأسواق الدولية، وهو ما يعزز نمو الاقتصاد الرقمي خلال السنوات المقبلة.
الكفاءات المصرية تدعم الشركات المحلية والعالمية
كما أوضح نائب رئيس غرفة صناعة تكنولوجيا المعلومات أن السوق المصري يضم كوادر تقنية على مستوى عالٍ من الكفاءة والخبرة. وأكد أن هذه الكفاءات لا تقدم خدماتها للشركات الأجنبية فقط، بل تدعم أيضًا الشركات المصرية في تطوير حلول ومنتجات تكنولوجية محلية بمواصفات عالمية.
وأشار إلى أن الاستثمار في العنصر البشري يمثل أحد أهم عوامل نجاح قطاع التكنولوجيا، خاصة مع تزايد الطلب العالمي على الخدمات الرقمية والعمل الحر.
غرفة صناعة تكنولوجيا المعلومات تمثل جميع الشركات
وأكد أن غرفة صناعة تكنولوجيا المعلومات والاتصالات تمثل جميع الشركات العاملة في القطاع.. سواء كانت شركات كبرى أو متوسطة أو شركات ناشئة (Startups)، مشيرًا إلى أن الغرفة تعمل باعتبارها الممثل الرسمي لمصالح شركات التكنولوجيا في مصر.
وأضاف أن الغرفة تسعى باستمرار إلى دعم الشركات وتوفير بيئة مناسبة للنمو.. فضلًا عن تعزيز التعاون بين القطاعين الحكومي والخاص بما يخدم الاقتصاد الوطني.
مصر تستهدف دخول قائمة أكبر 3 دول عالميًا
وأشار نائب رئيس غرفة صناعة تكنولوجيا المعلومات إلى أن مصر تحتل حاليًا مكانة متقدمة ضمن أكبر 10 دول مصدرة للخدمات والتطبيقات التكنولوجية على مستوى العالم، وهو ما يعكس التطور الكبير الذي حققه القطاع خلال السنوات الأخيرة.
وأضاف أن الهدف خلال المرحلة المقبلة يتمثل في دخول قائمة أكبر ثلاث دول عالميًا في تصدير الخدمات التكنولوجية.. مستندًا إلى ما تمتلكه مصر من خريجين مؤهلين.. وبرامج تدريب متخصصة.. ودعم حكومي متواصل لقطاع الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات.
الذكاء الاصطناعي يفتح فرصًا جديدة
كما أكد أن تقنيات الذكاء الاصطناعي ستحدث تحولًا كبيرًا في سوق التكنولوجيا خلال الفترة المقبلة.. موضحًا أنها ستسهم في إزالة العديد من الحواجز التقنية التي كانت تواجه الشركات والأفراد.
وأضاف أن الذكاء الاصطناعي سيساعد على إعداد كوادر بشرية أكثر كفاءة..كما سيدعم تصدير الخبرات المصرية إلى الأسواق العالمية، الأمر الذي يعزز تنافسية مصر في قطاع التكنولوجيا.
برامج تدريب وتسويق لدعم الشركات المصرية
كماكشف نائب رئيس غرفة صناعة تكنولوجيا المعلومات أن الغرفة تعمل على تنفيذ برامج تدريبية متخصصة لتأهيل الكوادر البشرية.. إلى جانب تفعيل آليات Matchmaking التي تساعد الشركات على تسويق منتجاتها وخدماتها داخل السوق المحلي وخارجه.
كما أوضح أن الغرفة تشجع على زيادة الاعتماد على الشركات الوطنية في تنفيذ المشروعات الحكومية.. مع توفير حلول تكنولوجية متطورة بأسعار تنافسية، بما يدعم الصناعة المحلية ويقلل الاعتماد على الشركات الأجنبية.
«وطن رقمي» يرصد مستقبل قطاع التكنولوجيا
واختتم نائب رئيس غرفة صناعة تكنولوجيا المعلومات تصريحاته لـ«وطن رقمي»بالتأكيد على أن مصر تمتلك فرصة حقيقية لتعزيز مكانتها العالمية في تصدير الخدمات الرقمية.. خاصة مع توافر الكفاءات البشرية، والتوسع في برامج التدريب، والاستفادة من تقنيات الذكاء الاصطناعي.. وهو ما يفتح آفاقًا واسعة أمام قطاع التكنولوجيا خلال السنوات المقبلة.










