بقلوب مليئة بالحزن والرضا بقضاء الله وقدره، نعت أسرة برنامج «وطن رقمي»، وعلى رأسهم الإعلامي حسن عثمان، الكاتبة الصحفية القديرة الأستاذة لمياء عبد الحميد، نائب رئيس تحرير جريدة “المساء”، التي رحلت عن عالمنا بعد مسيرة مهنية حافلة بالعطاء والتأثير في الوسط الصحفي والإعلامي المصري.
مسيرة عطاء في جريدة المساء وقطاع الاتصالات
لم تكن الأستاذة لمياء عبد الحميد مجرد صحفية عابرة، بل كانت ركيزة أساسية في جريدة “المساء” العريقة، حيث تدرجت في المناصب بفضل كفاءتها حتى شغلت منصب نائب رئيس التحرير. وخلال مسيرتها، كانت الفقيدة جزءاً لا يتجزأ من عائلة قطاع الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات في مصر، حيث تميزت بتغطياتها الصحفية الدقيقة ومتابعتها المستمرة لمستجدات هذا القطاع الحيوي.
وأشار برنامج وطن رقمي في نعيه المؤثر إلى أن الراحلة كانت تتمتع بعلاقات طيبة مع كافة الزملاء، وكانت تتسم بالهدوء المعهود والرزانة في الطرح، مما جعلها شخصية محبوبة وقريبة من قلوب كل من تعامل معها، سواء في الوسط الصحفي أو في الدوائر الحكومية والمؤسسية التي غطت أخبارها على مدار سنوات طويلة.
وداعاً القلم الصادق والإنسانة المحترمة
في لفتة إنسانية، أكد الإعلامي حسن عثمان خلال النعي أن رحيل الأستاذة لمياء يمثل خسارة كبيرة للصحافة المصرية، ووصفها بأنها “صاحبة قلم صادق لم يتغير بمرور الزمن”. وأضاف أن ما تعلمه الزملاء من مهنيتها وأخلاقها سيظل باقياً في نفوسهم، مؤكداً أن الأثر الطيب الذي تركته هو خير عزاء لكل محبيها.
وقد سادت حالة من الحزن العميق بين زملائها في قطاع الاتصالات والوسط الصحفي فور تلقي الخبر، حيث توالت برقيات التعازي التي تثني على مسيرتها العطرة ودورها البارز في تطوير العمل الصحفي داخل مؤسسة “دار التحرير” العريقة.
خالص العزاء والمواساة
وتتقدم أسرة برنامج «وطن رقمي» بخالص العزاء والمواساة لأسرة الفقيدة الكريمة، وللأسرة الصحفية المصرية، وللزملاء في جريدة المساء، داعين المولى عز وجل أن يتغمد الراحلة بواسع رحمته، وأن يسكنها فسيح جناته، ويجعل كل ما قدمته من عطاء في ميزان حسناتها، ويلهم أهلها وذويها الصبر والسلوان.
إنا لله وإنا إليه راجعون.










