في مستهل حديثه، استعرض وزير الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات الإستراتيجية الشاملة للوزارة خلال المرحلة المقبلة، مؤكداً أن قطاع الاتصالات يمثل القاطرة الرئيسية للتنمية الشاملة. علاوة على ذلك، شدد الوزير على أهمية الدور الإعلامي في نقل حقائق الإنجازات والمشروعات القومية بدقة ومهنية عالية. وذلك خلال جولة ميدانية بمحافظة بني سويف.
تعظيم دور القطاع ورؤية “المواطن أولاً”
من ناحية أخرى، أوضح الوزير أن رؤية الوزارة ترتكز على محورين أساسيين يهدفان إلى تحقيق الريادة الإقليمية والسيادة الرقمية. وتفصيلاً لذلك، جاءت الرؤية كالتالي:
-
أولاً، منظور المواطن: حيث تهدف الوزارة لتقديم خدمات رقمية عالية الجودة بأسعار عادلة، فضلاً عن تأهيل الشباب لفرص عمل متميزة عبر رفع قدراتهم التكنولوجية.
-
ثانياً، منظور الدولة: إذ تسعى الحكومة لدعم النمو الاقتصادي من خلال توظيف تكنولوجيا المعلومات في كافة قطاعات الدولة لتحقيق استدامة حقيقية.
5 محاور لرسم مستقبل التكنولوجيا في مصر
وبالإضافة إلى ما سبق، حدد الوزير خمسة مسارات عمل رئيسية تعد استكمالاً للبناء الذي شهده القطاع مؤخراً، مع إعادة ترتيب الأولويات لتواكب التطورات العالمية:
-
تطوير البنية التحتية: وذلك لتحسين الشبكات المحلية والدولية لضمان سرعة واستقرار الخدمات.
-
تسريع التحول الرقمي: ومن ثمَّ ميكنة الخدمات الحكومية لتسهيل حياة المواطنين.
-
دعم الابتكار: وبناءً عليه، يتم خلق مناخ جاذب للشركات العالمية والناشئة ودعم ريادة الأعمال.
-
التكنولوجيات البازغة: ونتيجة لذلك، يتم التركيز بشكل مكثف على تطبيقات الذكاء الاصطناعي والحوسبة الكمية.
-
بناء القدرات: وأخيراً، الاستثمار في العنصر البشري واكتشاف المواهب المبدعة في المحافظات كافة.
ثورة في البنية التحتية: الجيل الخامس والألياف الضوئية
وفيما يتعلق بالجانب التقني، كشف الوزير عن خطة طموحة لتطوير قطاع الاتصالات ترتكز على ركائز متطورة:
-
خدمات الجيل الخامس (5G): حيث أطلق برنامجاً وطنياً لإنشاء 3000 برج تغطية سنوياً، بهدف الوصول إلى المعايير العالمية خلال 3 سنوات فقط.
-
مشروع الألياف الضوئية: وبالمثل، يتم تسريع استبدال الكابلات النحاسية عبر مبادرة “حياة كريمة” التي غطت 50% من المواطنين حتى الآن.
-
الربط الحكومي: إضافة إلى ذلك، تم ربط 21 ألف مبنى حكومي بالألياف الضوئية. من أصل 33 ألف مبنى مستهدف.
ختاماً، أكد الوزير أن تضافر الجهود بين الدولة والقطاع الخاص هو الضمانة الحقيقية. لتحويل مصر إلى مركز إقليمي رائد في تكنولوجيا المعلومات.






