أكد المهندس محمد إبراهيم، المتحدث باسم الجهاز القومي لتنظيم الاتصالات، أن قرار تحريك أسعار خدمات الاتصالات جاء بالتزامن مع خطة واضحة لتحسين جودة الشبكات وتطوير البنية التحتية.. مشيراً إلى أن الجهاز ألزم الشركات بتوجيه جزء كبير من عوائد الزيادة الأخيرة إلى رفع كفاءة الخدمة وتوسيع الشبكات الحالية.
نمو استهلاك الإنترنت الأرضي في مصر
وأوضح إبراهيم، خلال مداخلة هاتفية مع برنامج «وطن رقمي» الذي يقدمه الإعلامي حسن عثمان على قناة الحدث اليوم.. أن استهلاك الإنترنت الأرضي في مصر سجل نمواً بنسبة 36% خلال عام واحد، وهو ما فرض ضغوطاً كبيرة على الشبكات الحالية.
وأضاف أن هذا النمو السريع دفع شركات الاتصالات إلى ضخ استثمارات جديدة لتحويل شبكات النحاس التقليدية إلى شبكات الألياف الضوئية «الفايبر»، بهدف تحسين سرعة الإنترنت ورفع كفاءة الخدمة المقدمة للمستخدمين في مختلف المحافظات.
تطوير البنية التحتية استعداداً للجيل الخامس
وأشار المتحدث باسم الجهاز القومي لتنظيم الاتصالات إلى أن خطة التطوير الحالية تشمل أيضاً الاستعداد لإطلاق خدمات الجيل الخامس 5G خلال الفترة المقبلة.. موضحاً أن الشركات بدأت بالفعل تنفيذ توسعات جديدة لدعم التكنولوجيا الحديثة وتحسين جودة الاتصال.
وأكد إبراهيم أن الجهاز القومي لتنظيم الاتصالات يتابع بشكل مستمر تنفيذ خطط التطوير.. كما يراقب مستوى جودة الخدمة لضمان التزام الشركات بالمعايير المطلوبة بعد تحريك الأسعار الأخير.
تحسن مرتقب في جودة الشبكات
وشدد إبراهيم على أن المواطن سيشعر بتحسن واضح وملموس في جودة شبكات الاتصالات خلال الفترة المقبلة.. نتيجة الاستثمارات الجديدة التي تضخها الشركات في البنية التحتية وتكثيف الشبكات.
وأضاف أن الجهاز ألزم الشركات بتوجيه جزء من الإيرادات الناتجة عن زيادة الأسعار إلى التوسعات المستقبلية وتحسين جودة الخدمات.. بما يضمن استيعاب الزيادة المستمرة في معدلات استخدام الإنترنت وخدمات الاتصالات داخل السوق المصرية.










