بإشادة دولية وتصدير للخارج.. برنامج “وطن رقمي” يرصد افتتاح الفرع الثاني لـ “Dr. WEEE” في عين شمس لإعادة تدوير المخلفات الإلكترونية
وسلط التقرير الضوء على هذه الخطوة التي تمثل نقلة نوعية لتحويل مفهوم جمع “الخرده الإلكترونية” والنفايات المنزلية إلى نموذج عمل حضري ومستدام يعتمد على الذكاء الاصطناعي والتكنولوجيا الحديثة.
تغطية “وطن رقمي” لخدمات فرع دكتور وي الجديد في عين شمس
خلال الجولة الميدانية لكاميرا برنامج “وطن رقمي” داخل الفرع الجديد بلقاء القائمين على المشروع، تم توضيح آليات التعامل المباشر مع المواطنين؛ حيث تعد الشركة الأولى التي توفر نقاط تجميع مباشرة للجمهور لشراء كافة أنواع الأجهزة والمخلفات الإلكترونية القديمة بدلاً من إلقائها في النفايات. وتشمل الأجهزة المقبولة: أجهزة التلفزيون، شاشات الكمبيوتر، الكيسات، اللابتوب، أجهزة الريموت، الخراطيش والحبارات، وكافة المكونات الإلكترونية.
وأشار التقرير إلى أن الشركة تقدم للمواطنين مكافآت وحوافز تشجيعية عند تسليم الأجهزة، تتنوع بين مقابل مالي مباشر، أو كروت شحن وهدايا مجانية، أو إمكانية استبدالها بمنتجات وأجهزة معاد تدويرها داخل الفرع، مما يحقق قيمة مضافة للمواطن ويحافظ على البيئة في الوقت ذاته.
إعادة تصنيع حبارات البرنترات والتصدير للخارج
استعرض برنامج “وطن رقمي” خط الانتاج المخصص لإعادة تدوير خراطيش الحبر (الكارتدجات) التالفة الخاصة بالطابعات. وأوضح القائمون على خط الإنتاج أن العملية تبدأ بتجميع الحبارات القديمة من الشركات والأفراد، ثم تفريغ وتنظيف الحبر القديم بالكامل، واستبدال قطع الغيار التالفة بقطع جديدة أصلية، ومكافئتها بجودة تعادل الخراطيش الأصلية بنسبة 100% مع توفير في التكلفة يصل إلى 50%.
وأكد التقرير أن عملية التدوير تتم بشكل آمن تماماً للبيئة للتخلص من مخلفات الكربون والديفلوبر، وتمر باختبارات فحص جودة دقيقة وتغليف محكم، حيث يتم توجيه هذه المنتجات للسوق المحلي بالإضافة إلى تصدير جزء منها للخارج للعديد من الدول.
اشادات دولية وآراء المواطنين في تجربة Dr. WEEE
نقلت عدسة “وطن رقمي” انطباعات الشارع والمواطنين الذين أبدوا سعادتهم بتوفر هذه الخدمة القريبة منهم وتخلصهم من الأجهزة الركودة والتالفة بمقابل مالي، معربين عن أملهم في انتشار هذه الفروع بكافة المحافظات. كما شهد الافتتاح حضوراً وشراكات دولية؛ حيث أشاد زوار وشركاء أجانب من فرنسا، إيطاليا، وتونس بالتجربة المصرية، مؤكدين جاهزيتهم لنقل وتطبيق هذا النموذج التجريبي الناجح في دول أخرى مثل عمان، السعودية، الجزائر، بلغاريا، وإيطاليا لاستخلاص المعادن الثمينة ودعم الاقتصاد الدائري.
واختتم مسؤولو الشركة تصريحاتهم لـ “وطن رقمي” بالتأكيد على نجاح نموذج العمل (Business Model) وتحويل “الروبابيكيا” إلى منظومة ذكية ومستدامة تحت شعار: “حاجتك القديمة ليها قيمة”.










