يبحث كثير من مستخدمي ChatGPT عن طرق تساعدهم على الحصول على إجابات أكثر دقة ووضوحًا، خاصة مع اختلاف النتائج التي يقدمها الذكاء الاصطناعي وفقًا لطريقة صياغة السؤال والتعليمات.
وتنتشر على مواقع التواصل الاجتماعي مجموعة من الاختصارات التي يمكن وضعها في بداية الطلب لتحديد أسلوب الإجابة المطلوبة، مثل طلب التحقق من المعلومات، أو البحث عن نقاط الضعف، أو تبسيط الشرح، أو تقديم أكثر من بديل.
لكن من المهم معرفة أن هذه الاختصارات ليست أوامر سرية أو أوضاعًا رسمية داخل ChatGPT، كما أن كتابة علامة الشرطة المائلة في بداية الكلمة لا تؤدي وحدها إلى تفعيل ميزة خاصة، وإنما تعتمد فائدتها على التعليمات التي تحملها وطريقة صياغة الطلب.
1- اطلب من ChatGPT الفصل بين الحقيقة والتخمين
يمكن استخدام كلمة «الحقيقة» في بداية الطلب لتوجيه ChatGPT إلى التمييز بين المعلومات المؤكدة والاستنتاجات والافتراضات.
ويمكن صياغة الطلب مثل: «اشرح الموضوع، وافصل بين المعلومات المؤكدة والاستنتاجات، ولا تقدم أي معلومة غير مؤكدة باعتبارها حقيقة».
وتفيد هذه الطريقة عند التعامل مع الموضوعات التي تحتاج إلى قدر كبير من الدقة.. مع ضرورة مراجعة المعلومات المهمة وعدم الاعتماد على إجابات الذكاء الاصطناعي وحدها.. خاصة في المجالات الطبية والقانونية والمالية والأخبار.
2- اطلب البحث عن نقاط ضعف فكرتك
إذا كنت تعمل على مشروع أو خطة أو فكرة لمقال، يمكنك بدلًا من طلب تأييد فكرتك أن تطلب من ChatGPT تحليلها بشكل نقدي.
يمكن أن تقول: «حلل هذه الفكرة نقديًا، وحدد نقاط الضعف والمخاطر والافتراضات التي قد تكون غير صحيحة».
وتساعد هذه الطريقة على اكتشاف جوانب ربما لم ينتبه إليها المستخدم، بدلًا من الاكتفاء بإجابة تؤكد الفكرة المطروحة.
3- اجعل ChatGPT يحلل السؤال قبل الإجابة
في بعض الحالات تكون المشكلة في السؤال نفسه، فقد يكون غامضًا أو يفتقد إلى معلومات أساسية.
لذلك يمكن توجيه ChatGPT إلى مراجعة الطلب أولًا، وتحديد المعلومات الناقصة، ثم اقتراح أفضل طريقة للإجابة.
ومن أمثلة ذلك: «حلل سؤالي أولًا، وحدد المعلومات التي تنقصه، ثم اقترح أفضل طريقة للإجابة».
وتفيد هذه الطريقة عند إعداد الأبحاث والتقارير والخطط التي تحتاج إلى تحديد الهدف والسياق والمعلومات المطلوبة.
4- اطلب 3 بدائل بدلًا من إجابة واحدة
يمكن للمستخدم توفير الوقت عند البحث عن صياغة مناسبة، من خلال مطالبة ChatGPT بتقديم عدة خيارات مختلفة.
فعلى سبيل المثال، يمكن طلب: «اقترح 3 عناوين مختلفة للموضوع: عنوانًا إخباريًا، وآخر جذابًا، وثالثًا مناسبًا لمحركات البحث».
ولا تقتصر هذه الطريقة على العناوين، إذ يمكن استخدامها عند كتابة رسائل البريد الإلكتروني أو المنشورات أو الأفكار الإبداعية والخطط.
5- اطلب شرح الموضوع بطريقة بسيطة
عندما يكون الموضوع مليئًا بالمصطلحات التقنية، يمكن توجيه ChatGPT إلى شرحه بطريقة يفهمها شخص لا يمتلك معرفة مسبقة بالمجال.
ويمكن للمستخدم أن يطلب مثلًا: «اشرح لي كيف تعمل نماذج الذكاء الاصطناعي بطريقة بسيطة جدًا، مع مثال من الحياة اليومية».
وتناسب هذه الطريقة تعلم البرمجة والعلوم والاقتصاد والتكنولوجيا، وكذلك فهم المصطلحات الجديدة دون الدخول مباشرة في التفاصيل المعقدة.
6- قسّم القرار إلى مراحل
يمكن استخدام إطار من أربع مراحل عند التعامل مع قرار يحتاج إلى دراسة، بدلًا من مطالبة ChatGPT بتقديم حل مباشر.
وتعتمد الطريقة على المرور بمراحل متتابعة تبدأ بمراقبة الوضع، ثم توجيه التحليل، ثم اتخاذ القرار، وأخيرًا تحديد الإجراء المطلوب.
فعند التفكير مثلًا في شراء جهاز جديد، يمكن مطالبة ChatGPT بتحليل الاحتياجات والخيارات والتكلفة والمزايا والعيوب، ثم ترتيب خطوات اتخاذ القرار.
7- استخدم أسلوب الأسئلة المتتابعة
بدلًا من الحصول على الإجابة مباشرة، يمكن تحويل ChatGPT إلى أداة تساعد المستخدم على التفكير من خلال طرح الأسئلة واحدًا تلو الآخر.
ويمكن أن يكون الطلب: «ساعدني في الوصول إلى حل المشكلة، واسألني سؤالًا واحدًا في كل مرة، ولا تقدم الحل مباشرة».
وتفيد هذه الطريقة في التعلم والعصف الذهني وحل المشكلات، لأنها تجعل المستخدم يشارك في عملية التفكير بدلًا من تلقي النتيجة النهائية فقط.
الاختصارات ليست أوامر سرية في ChatGPT
ورغم انتشار هذه الصيغ على مواقع التواصل الاجتماعي، فإن استخدامها لا يعني وجود «أكواد سرية» داخل ChatGPT يمكنها فتح قدرات مخفية.
الفكرة الأساسية هي طريقة صياغة التعليمات؛ فكلما حدد المستخدم المهمة المطلوبة والسياق الذي يحتاج إليه وشكل الإجابة التي يريدها، أصبح من الأسهل توجيه النموذج إلى النتيجة المطلوبة.
لذلك يمكن للمستخدم الاستفادة من هذه الاختصارات باعتبارها تذكيرًا سريعًا بطريقة كتابة الطلب، لكنه ليس مضطرًا إلى استخدام الكلمات المختصرة نفسها، إذ يمكنه كتابة التعليمات بشكل طبيعي ومفصل.
وفي النهاية، يظل تحسين النتيجة مرتبطًا بمراجعة الإجابة الأولى، وإضافة المعلومات الناقصة، وإعادة صياغة الطلب عند الحاجة، بدلًا من الاعتقاد بأن كلمة واحدة ستجعل ChatGPT يقدم إجابة مثالية تلقائيًا.










