شهد سعر الدولار مقابل الجنيه المصري تراجعًا ملحوظًا خلال تعاملات أمس الثلاثاء 14 أبريل 2026، حيث خسر نحو 62 قرشًا دفعة واحدة، في واحدة من أكبر موجات الهبوط خلال الفترة الأخيرة، ليستمر الجنيه المصري في تحقيق مكاسب واضحة أمام العملة الأمريكية، مقارنة بمستويات الإغلاق المسجلة بنهاية الأسبوع الماضي.
ويأتي هذا التراجع في ظل تحسن مؤشرات الاقتصاد المحلي، وزيادة تدفقات النقد الأجنبي، وهو ما انعكس بشكل مباشر على أداء سوق الصرف، ودفع الدولار إلى التراجع بشكل تدريجي منذ بداية التعاملات وحتى الإغلاق.
بداية قوية لموجة الهبوط
بدأت العملة الأمريكية تعاملات أمس على انخفاض حاد، حيث فقد الدولار نحو 50 قرشًا مع انطلاق التداولات الصباحية، قبل أن يواصل التراجع بشكل تدريجي خلال اليوم، ليستقر عند مستويات أقل بنهاية التعاملات، في إشارة إلى ضغوط بيعية متزايدة على الدولار مقابل الجنيه.
ويُعد هذا الانخفاض امتدادًا لموجة تراجع بدأت منذ نهاية الأسبوع الماضي، حيث فقد الدولار جزءًا من مكاسبه التي حققها خلال الفترات السابقة، وسط حالة من التفاؤل الحذر في الأسواق بشأن تحسن الأوضاع الاقتصادية.
سعر الدولار في البنك الأهلي المصري
بحسب بيانات البنك الأهلي المصري، سجل سعر الدولار بنهاية تعاملات أمس:
52.47 جنيه للشراء
52.57 جنيه للبيع
وذلك مقارنة ببداية نفس اليوم التي سجل فيها:
52.59 جنيه للشراء
52.69 جنيه للبيع
بينما كانت أسعار الإغلاق بنهاية الأسبوع الماضي عند:
53.09 جنيه للشراء
53.19 جنيه للبيع
ويعكس هذا التراجع الفارق الكبير الذي شهده الدولار خلال أيام قليلة، حيث فقد أكثر من نصف جنيه، وهو ما يشير إلى تحركات قوية في سوق الصرف.
سعر الدولار اليوم في البنوك المصرية
جاءت أسعار الدولار في عدد من البنوك العاملة في السوق المصري على النحو التالي:
في بنك مصر:
الشراء: 52.47 جنيه
البيع: 52.57 جنيه
في البنك الأهلي المصري:
الشراء: 52.47 جنيه
البيع: 52.57 جنيه
في بنك الإسكندرية:
الشراء: 52.37 جنيه
البيع: 52.47 جنيه
في البنك التجاري الدولي:
الشراء: 52.45 جنيه
البيع: 52.55 جنيه
أسباب تراجع الدولار أمام الجنيه
كما يرى خبراء أن تراجع الدولار يعود إلى عدة عوامل، من أبرزها تحسن تدفقات العملة الأجنبية، وزيادة المعروض من الدولار داخل البنوك، إلى جانب تراجع الطلب النسبي عليه خلال الفترة الحالية.
كما ساهمت التطورات الاقتصادية الإيجابية، والإجراءات الحكومية الهادفة إلى دعم الاستقرار المالي، في تعزيز ثقة المستثمرين، وهو ما انعكس على أداء الجنيه المصري في سوق الصرف.
توقعات الفترة المقبلة
كما يتوقع محللون استمرار حالة التذبذب في سعر الدولار خلال الفترة المقبلة، مع ترجيحات بمواصلة الجنيه تحقيق مكاسب نسبية حال استمرار تدفق النقد الأجنبي وتحسن المؤشرات الاقتصادية.
ومع ذلك، تظل تحركات سعر الصرف مرهونة بعدة عوامل، من بينها الأوضاع الاقتصادية العالمية، وأسعار الطاقة، وحركة الأسواق المالية الدولية، وهو ما يجعل السوق في حالة ترقب دائم لأي مستجدات.










