في إطار سعي الدولة المصرية لتحديث قطاعاتها الحيوية، أكد محمد غريب أن التعاون الأخير مع الشركة المصرية القابضة للصوامع والتخزين يمثل نقطة تحول جوهرية.
تأتي هذه الشراكة لتعزيز مفهوم التحول الرقمي في إدارة الأصول، بما يضمن تقليل الفاقد ورفع كفاءة سلاسل الإمداد الغذائي.
أهمية الشراكة الاستراتيجية مع القابضة للصوامع
أوضح محمد غريب أن التكامل بين الخبرات التكنولوجية والبنية التحتية للصوامع المصرية يهدف إلى خلق نظام إداري ذكي.

إن الاعتماد على الحلول الرقمية لم يعد رفاهية، بل هو ضرورة قصوى للحفاظ على المخزون الاستراتيجي من الحبوب وتأمين الغذاء القومي.
تتضمن هذه الشراكة عدة محاور رئيسية، أهمها:
- أتمتة عمليات رصد المخزون لحظة بلحظة.
- تحسين دقة البيانات المتعلقة بالصادر والوارد.
- تطبيق تقنيات الذكاء الاصطناعي للتنبؤ بالاحتياجات المستقبلية.
رفع كفاءة إدارة الأصول الحيوية
تعتبر الأصول التابعة للشركة القابضة للصوامع من أهم الأصول القومية. وبحسب تصريحات محمد غريب، فإن رقمنة هذه الأصول تساهم في إطالة عمرها الافتراضي من خلال أنظمة “الصيانة التنبؤية”.
بدلاً من انتظار حدوث العطل، تقوم الأنظمة الرقمية بتنبيه المهندسين قبل وقوع المشكلة، مما يوفر ملايين الجنيهات من تكاليف الإصلاح والهدر.
التكنولوجيا ودورها في تقليل الفاقد
لطالما عانى قطاع التخزين من نسب فاقد ناتجة عن عوامل بشرية أو ظروف بيئية.

ولكن، مع دمج التقنيات الحديثة، يتم التحكم في درجات الحرارة والرطوبة آلياً. يضيف غريب: “نحن لا نبني مجرد نظام برمجي، بل نضع حجر الأساس لمستقبل الأمن الغذائي المصري”.
| الميزة | قبل التحول الرقمي | بعد التحول الرقمي |
|---|---|---|
| سرعة الجرد | أيام/أسابيع | لحظي (Real-time) |
| نسبة الخطأ البشري | مرتفعة | منخفضة جداً |
| الرقابة والمتابعة | يدوية ومركزية | رقمية وعن بُعد |
رؤية محمد غريب لمستقبل التحول الرقمي في مصر
يرى محمد غريب أن نجاح هذه الشراكة سيكون نموذجاً يُحتذى به في باقي قطاعات الدولة. إن “الجمهورية الجديدة” تعتمد في جوهرها على البيانات، والقدرة على اتخاذ القرار بناءً على أرقام دقيقة. الشراكة مع المصرية القابضة للصوامع هي مجرد بداية لسلسلة من المشروعات التي تهدف إلى تحويل مصر إلى مركز إقليمي لتكنولوجيا المعلومات في إدارة اللوجستيات.

“إن هدفنا هو تحويل الصوامع التقليدية إلى صوامع ذكية تفكر وتحلل البيانات، مما يضمن وصول رغيف الخبز للمواطن بأعلى جودة وأقل تكلفة على الدولة.” – محمد غريب
في الختام، تظل الشراكة بين محمد غريب والشركة المصرية القابضة للصوامع علامة مضيئة في مسيرة التحول الرقمي.

ومن خلال رفع كفاءة إدارة الأصول، نضمن استدامة الموارد للأجيال القادمة وتعزيز قدرة الاقتصاد المصري على مواجهة التحديات العالمية.









