د. محمد خليف يدير الجلسة الختامية لملتقى الذكاء الاصطناعي والشفافية الحكومية

في إطار دعم الابتكار والتحول الرقمي في العالم العربي، شارك الدكتور محمد خليف، خبير التحول الرقمي ودمج الذكاء الاصطناعي في الأعمال، في فعاليات ملتقى التجارب والممارسات الإدارية الناجحة في الذكاء الاصطناعي والشفافية الحكومية، والذي نظمته المنظمة العربية للتنمية الإدارية (إرادو).
وتشرف الدكتور خليف بإدارة الجلسة الختامية للملتقى، التي شهدت حضور عدد من القيادات البارزة، من بينهم:
. اللواء الدكتور بكر البيومي، نائب وزير الاتصالات.
. الأستاذ الدكتور هشام البدوي.
. المستشار حاتم جعفر.
. الدكتورة وردة بالقاسم من الجزائر.
. والدكتورة داليا نصار، منظمة الملتقى.
ركزت الجلسة الختامية على مناقشة أحدث التطورات في الذكاء الاصطناعي الحكومي، وأفضل الممارسات الإدارية التي تدعم الشفافية والتحول الرقمي.
دعم الابتكار في البيئات الحكومية
تناولت الجلسة أهمية تطوير منظومات الابتكار في المؤسسات الحكومية من خلال تبني تقنيات الذكاء الاصطناعي. وأكد الحضور على أن التحول الرقمي الناجح يبدأ من إعادة هيكلة العمليات الداخلية، بما يضمن الاستفادة القصوى من التكنولوجيا الحديثة وتحقيق أعلى درجات الشفافية والكفاءة.
كما تم التأكيد على ضرورة تخصيص ميزانيات واضحة للبحث والتطوير في مجال الذكاء الاصطناعي داخل القطاعات الحكومية، بما يعزز من قدرة المؤسسات على الاستجابة السريعة للتحديات.
بناء كوادر بشرية قادرة على قيادة التغيير
واحدة من أبرز النقاط التي تم تناولها خلال الملتقى كانت أهمية تأهيل الكوادر البشرية لمواكبة التحولات الرقمية المتسارعة. وشدد المتحدثون على أن الاستثمار في العنصر البشري هو الركيزة الأساسية لضمان استدامة مشاريع التحول الرقمي.
وفي هذا السياق، دعا المشاركون إلى دعم المبادرات التدريبية والتخصصية في مجالات الذكاء الاصطناعي، وتحفيز الجامعات والمؤسسات التعليمية على إدماج هذه التقنيات ضمن مناهجها الأكاديمية.

أبرز توصيات الملتقى
شهد الملتقى إصدار مجموعة من التوصيات الهامة، أبرزها:
. امتلاك تكنولوجيا وطنية في مجال الذكاء الاصطناعي من أجل ضمان الاستقلال الرقمي.
. إطلاق مبادرة للتكامل العربي تهدف إلى توفير بيئة بحث وتطوير متكاملة في مجالي الذكاء الاصطناعي والحوسبة الحكومية.
. التأكيد على أهمية الثقافة الرقمية كقوة دافعة لتحقيق تحول رقمي فعال.
. تعزيز التعاون بين القطاعين الحكومي والخاص لتوطين تقنيات الذكاء الاصطناعي.
. تبادل الخبرات حول التجارب الناجحة في الذكاء الاصطناعي بين الدول العربية.
الاعتراف بدور مراكز البيانات الوطنية والحوسبة السحابية كركيزة من ركائز الأمن القومي الرقمي، وضرورة العمل على أطر مرنة لإدارة الأزمات في عالم سريع التغير.
الذكاء الاصطناعي والتحول الرقمي: أولوية عربية
أكد الدكتور محمد خليف، في ختام حديثه، على أن الذكاء الاصطناعي والتحول الرقمي لم يعودا رفاهية، بل ضرورة استراتيجية لضمان التقدم والاستقرار في المستقبل، مشددًا على أهمية بناء بيئات تقنية محلية قادرة على الاستدامة والابتكار.










