
أكد الدكتور عمرو طلعت، وزير الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات، في تصريح خاص لبرنامج “وطن رقمي“، أن مصر أطلقت النسخة الثانية من استراتيجيتها الوطنية للذكاء الاصطناعي مع بداية هذا العام.
محاور رئيسية تدعم التحول الرقمي
وقال الوزير إن الاستراتيجية الجديدة تركز على خمسة محاور مهمة، هي:
1. البنية التحتية المعلوماتية: تستهدف دعم شركات القطاع الخاص والناشئة. كما تشمل الجهات الحكومية والأكاديمية.
2. تطوير التطبيقات: تهدف إلى بناء حلول ذكية تعتمد على الذكاء الاصطناعي.
3. تنظيم البيانات: تسعى لتنظيم تداول البيانات، وإتاحتها للمبتكرين مع الحفاظ على الخصوصية.
4. التدريب وبناء القدرات: تشمل برامج تدريبية متخصصة لزيادة عدد المهارات في هذا المجال.
5. الإطار التشريعي: يركز على خلق بيئة قانونية آمنة ومحفزة للابتكار.
وأوضح الوزير أن هذه المحاور تمثل حجر الأساس في بناء منظومة رقمية متكاملة.
الذكاء الاصطناعي وسوق العمل
من ناحية أخرى، شدد الوزير على أهمية مواكبة سوق العمل لمتغيرات الذكاء الاصطناعي. لذلك، أطلقت الوزارة برامج لإعادة تأهيل العاملين وتزويدهم بالمهارات الجديدة.
وأشار إلى أن التحديات مثل فقدان بعض الوظائف يجب أن تُقابل بخلق وظائف جديدة. وأضاف أن الدول المتقدمة تسعى لتقليل المخاطر وتعظيم الفوائد من هذه التكنولوجيا.
مراكز الإبداع تدعم الابتكار
كما تحدث الوزير عن دور مراكز إبداع مصر الرقمية – كريتيفا. هذه المراكز توفر تدريبًا متقدمًا، وتدعم الشركات الناشئة المتخصصة في الذكاء الاصطناعي. كذلك، تعمل الوزارة على توفير بنية حوسبية تساعد تلك الشركات على تطوير منتجاتها.
الذكاء الاصطناعي فرصة للتعاون الاقتصادي بين مصر وهولندا
من جانبه، أعرب السفير الهولندي بالقاهرة، بيتر موليما، عن سعادته بالمشاركة في مؤتمر الذكاء الاصطناعي وعلوم البيانات الذي تنظمه جامعة مصر للمعلوماتية. وقال إن المؤتمر يمثل فرصة قوية لبناء شراكات جديدة.
شركات هولندية تبحث عن الفرص في مصر
وأضاف السفير: “جئنا بـ10 شركات ناشئة من هولندا. نأمل أن تكون بين هذه الشركات قصص نجاح عالمية مثل Apple أو Nokia”.
وأشار إلى أن هناك مجالات متعددة يمكن التعاون فيها، مثل:
- الزراعة الذكية.
- تغير المناخ.
- التكنولوجيا المالية.
- تطوير سوق العمل.
حماية البيانات أولوية مشتركة
كما أكد السفير على ضرورة حماية البيانات في بيئة الذكاء الاصطناعى. وقال: “يجب أن نُنشئ إطارًا قانونيًا يضمن الاستخدام الآمن”.
وأضاف أن التواصل بين البلدين ضروري لفهم الاحتياجات المشتركة، وتقديم حلول مبتكرة.
واختتم حديثه قائلاً: “مصر شريك طبيعي لهولندا على ضفتي المتوسط. نأمل أن تنمو هذه الشراكة قريبًا”.










