في حلقة استثنائية من برنامج “وطن رقمي”، الذي يقدمه الإعلامي المتميز حسن عثمان، تم تسليط الضوء على خطوة عملاقة في مسار التحول الرقمي بصعيد مصر. أعلن البرنامج عن افتتاح شركة أورنچ مصر لأول مركز تدريب رقمي (Orange Digital Center) في محافظة أسوان، بالتعاون مع الوكالة الألمانية للتعاون الدولي (GIZ) وجامعة أسوان، في خطوة تهدف إلى وضع شباب الصعيد على خارطة التكنولوجيا العالمية.
رؤية الإعلامي حسن عثمان لتمكين شباب الصعيد
أكد الإعلامي حسن عثمان خلال البرنامج أن هذه الخطوة لا تعد مجرد افتتاح لمركز تدريبي، بل هي “بوابة عبور” لشباب الجنوب نحو سوق العمل الدولي. وأشار عثمان إلى أن برنامج “وطن رقمي” يحرص دائماً على متابعة المبادرات التي تساهم في تقليل الفجوة الرقمية، معتبراً أن اختيار أسوان يعكس رؤية الدولة والقطاع الخاص في تحقيق التنمية المستدامة في كافة ربوع مصر.
تفاصيل المبادرة الرقمية لأورنچ مصر بالتعاون مع GIZ
يعد مركز أورنچ الرقمي في أسوان نموذجاً متكاملاً لدعم الابتكار، حيث كشف التقرير المعروض في “وطن رقمي” أن المركز يقدم حزمة من البرامج المجانية تماماً. تهدف هذه البرامج إلى سد الفجوة بين التعليم الأكاديمي ومتطلبات سوق العمل التقني الحديث، ومن أهم التخصصات التي يركز عليها المركز:
- البرمجة وتطوير البرمجيات: لتمكين الشباب من بناء تطبيقات وحلول ذكية.
- تحليل البيانات: لتدريب الكوادر على التعامل مع لغة العصر واستخراج الرؤى المستقبلية.
- الأمن السيبراني: لتأهيل متخصصين في حماية البيانات والأنظمة الرقمية.
- التدريب على “الهاردوير” والإلكترونيات: من خلال معامل تصنيع رقمية توفر تدريبات عملية وملموسة.
أورنچ مصر وتعزيز ثقافة الابتكار
لم يقتصر دور المركز على التدريب التقليدي، بل أوضح برنامج حسن عثمان أن المركز سيتحول إلى “منصة ابتكار” تستضيف الفعاليات، المسابقات التقنية، وورش العمل التفاعلية. هذا التوجه يسعى إلى خلق بيئة خصبة للمبدعين والمبتكرين في أسوان، مما يقلل من حاجة الشباب للهجرة إلى القاهرة بحثاً عن فرص تعليمية وتقنية متقدمة.
“إن نجاح تجربة مركز أورنچ الرقمي في القاهرة عام 2021 كان الدافع القوي لتكرار التجربة في قلب الصعيد، لضمان وصول التكنولوجيا لكل شاب مصري طموح.” – من تعليقات المسؤولين خلال اللقاء.
أهمية التحول الرقمي في صعيد مصر
أوضح الإعلامي حسن عثمان أن أهمية هذا المركز تكمن في توقيته؛ حيث يشهد العالم طلباً متزايداً على الوظائف التقنية. ومن خلال الشراكة مع جامعة أسوان، يضمن المركز استمرارية تدفق الكفاءات الأكاديمية وصقلها بالخبرات العملية. تسهم هذه المبادرة بشكل مباشر في تحسين ترتيب مصر في مؤشرات الجاهزية الرقمية وتوفير فرص عمل حقيقية لآلاف الشباب في محافظات الصعيد.










