الأخباروطن رقمي

وطن رقمي يكشف تفاصيل البرامج التدريبية التي تقدمها الأكاديمية العربية للعلوم والتكنولوجيا في الأمن السيبراني | فيديو

محمد الحماحمي: يجب تأهيل الكوادر البشرية للعمل في مجال الأمن السيبراني

في لقاء مع برنامج “وطن رقمي” على قناة الحدث اليوم، أكد الدكتور محمد الحماحمي، كبير خبراء الأمن السيبراني بالجهاز القومي لتنظيم الاتصالات وعضو مجلس نقابة المهندسين بالقاهرة، أهمية تأهيل الكوادر البشرية في مجال الأمن السيبراني. وأوضح أن التطور السريع في تكنولوجيا المعلومات وزيادة التهديدات الإلكترونية يجعلان هذا المجال ضروريًا أكثر من أي وقت مضى.

الأمن السيبراني

وأشار الحماحمي إلى أن الطلب على متخصصي الأمن السيبراني يتزايد محليًا وعالميًا. ويرجع ذلك إلى الاعتماد المتنامي على التكنولوجيا في مختلف القطاعات. وأضاف أن كلية الحاسبات بالأكاديمية العربية للعلوم والتكنولوجيا درست هذه الاحتياجات بعناية. ويضم مجلسها الاستشاري خبراء من الصناعة والقطاع الحكومي والأوساط الأكاديمية، مما يساعد في تطوير برامج دراسية تلبي متطلبات سوق العمل.

برامج الأكاديمية العربية للعلوم والتكنولوجيا في الأمن السيبراني

وتحدث الحماحمي عن برامج الأكاديمية التدريبية. وأوضح أن الطلاب يتخصصون في الأمن السيبراني بدءًا من السنة الثالثة، بعد دراسة نظم المعلومات، البرمجة، والشبكات. كما أشار إلى دبلومة مهنية مخصصة للراغبين في دخول المجال من تخصصات مختلفة. وتمتد هذه الدبلومة لعامين، حيث تجمع بين التعلم عن بُعد والتدريب العملي المكثف، مما يساعد الدارسين على اكتساب المهارات المطلوبة.

تعزيز قدرات الطلاب وتأهيلهم لسوق العمل

وأكد الحماحمي أن الأمن السيبراني لا يعتمد فقط على المعرفة النظرية، بل يتطلب مهارات عملية قابلة للتطبيق. لذلك، تدمج الأكاديمية المشروعات العملية والدورات التدريبية في برامجها. وتهدف هذه المبادرات إلى تعزيز قدرات الطلاب وتأهيلهم لسوق العمل بفاعلية.

التزام الأكاديمية بدعم التعليم والتدريب المستمر

في سياق متصل أكد عبد الغفار التزام الأكاديمية بدعم التعليم والتدريب المستمر. كما أوضح أن الأكاديمية ستواصل التعاون مع مؤسسات الدولة وقطاع الصناعة، وذلك لضمان توفير بيئة تعليمية متطورة تواكب أحدث المستجدات. وبالتالي، يساهم ذلك في فتح آفاق جديدة أمام الطلاب والخريجين، مما يعزز فرصهم في تحقيق مستقبل واعد.

تعزيز المهارات اللغوية

وشدد على ضرورة تعزيز المهارات اللغوية، خاصة في اللغات الأجنبية. وأوضح أن استغلال التكنولوجيا الحديثة والذكاء الاصطناعي أصبح أمرًا ضروريًا. علاوة على ذلك، أشار إلى أن المحتوى الرقمي العربي لا يزال بحاجة إلى المزيد من التطوير والاستثمار، مما يتيح فرصًا كبيرة أمام الشباب الطموح.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى