توقع الباحث الأمني كابير أشاريا أن مسابقات CTF التقليدية قد تواجه نهاية عصرها الحالي نتيجة التطور الكبير في نماذج الذكاء الاصطناعي المستقلة.
وأوضح أن هذه النماذج اللغوية المتقدمة ووكلاء الذكاء الاصطناعي حولوا هذه المنافسات من اختبار مهارات بشرية بحتة إلى سباق يعتمد على التطور الآلي وقوة الموارد الحوسبية.
Mythos والقدرة على التفكير الأمني المستقل
أشار أشاريا إلى أن نماذج متطورة مثل Mythos تتميز بقدرتها على التفكير الأمني المستقل واستخراج الأعلام في وقت واحد.. ما يسرّع أداء الفرق المؤتمتة بشكل يفوق الفرق التقليدية بكثير. وأضاف أن هذه التطورات جعلت السرعة والكفاءة الآلية تتفوق على المهارات البشرية، مما يغير طبيعة المنافسة جذريًا.
هشاشة أنظمة قياس النتائج
وأشار الباحث إلى أن أنظمة احتساب النتائج الحالية أصبحت غير مستقرة.. وهو ما يتفق مع نتائج ورقة البحث CTFusion.
وأوضحت الورقة أن غياب قواعد واضحة لمشاركة الوكلاء الآليين وآليات احتساب النقاط يجعل البيئة التنافسية غير عادلة في تقييم المهارات البشرية.
تداعيات على التعليم السيبراني وصانعي التحديات
وحذر الباحث الأمني أشاريا من أن الاعتماد المتزايد على الذكاء الاصطناعي قد يؤثر سلبًا على منظومة التعليم السيبراني، إذ يدفع المبتدئين للاعتماد المباشر على الذكاء الاصطناعي قبل بناء حدسهم وخبرتهم الأساسية.
كما يضعف حافز صانعي التحديات في الابتكار.. بعد أن أثبتت الأنظمة الذكية قدرتها على حل المسائل المعقدة خلال دقائق معدودة.










