
تعمل ألمانيا.. ممثلة في ولاية سكسونيا، على تعزيز تعاونها مع تايوان في مجال التكنولوجيا الفائقة.. خصوصًا في صناعة أشباه الموصلات التي تمثل العمود الفقري للصناعات الرقمية الحديثة. وتسعى برلين من خلال هذه الخطوة إلى تأمين سلاسل التوريد، وفي الوقت نفسه دعم مكانتها الأوروبية في هذا القطاع الحيوي.
سكسونيا مركز أوروبي للرقائق
قال وزير الاقتصاد في ولاية سكسونيا، ديرك بانتر، خلال زيارته إلى تايبيه، إن ولايته أصبحت الموقع الرائد لصناعة أشباه الموصلات في أوروبا. وأضاف أن معرض “سيميكون” في تايوان يوفر منصة مثالية لعرض إمكانيات سكسونيا، موضحًا أن حكومته تعمل على جذب الشركات التايوانية للاستثمار في ألمانيا وتوسيع الشراكات الصناعية.
وعلاوة على ذلك، أكد بانتر أن حكومته لا تركز فقط على جذب الاستثمارات الأجنبية، بل تدعم أيضًا الشركات الألمانية التي تمارس نشاطها في تايوان. وفي هذا السياق، شدد على أن الهدف الأساسي يتمثل في بناء شراكات طويلة المدى تحقق مكاسب متبادلة للطرفين.
أهمية التعاون مع تايوان
تشهد صناعة الرقائق الإلكترونية طلبًا عالميًا متزايدًا.. إذ تستخدم هذه المكونات في السيارات الكهربائية والأجهزة الذكية وشبكات الاتصالات وتطبيقات الذكاء الاصطناعي.
ومن ناحية أخرى، يعتمد الاقتصاد الألماني بشكل مباشر على هذه الصناعات، ما يجعل التعاون مع تايوان خطوة استراتيجية.
ويتوافق هذا التوجه مع خطة الاتحاد الأوروبي لزيادة الإنتاج المحلي. فقد أطلق الاتحاد “قانون الرقائق الأوروبي” بهدف مضاعفة حصة أوروبا في سوق أشباه الموصلات العالمية.










