الأخبارالتواصل الأجتماعي

الدرونز تضيء سماء الأهرامات بمجسمات توت عنخ آمون قبل افتتاح المتحف المصري الكبير

كتب:أحمد محمد عمر

تحولت سماء منطقة الأهرامات مساء أمس إلى ما يشبه الكرنفال الفني الضخم.. في إطار البروفات التمهيدية استعدادًا لافتتاح المتحف المصري الكبير في الأول من نوفمبر المقبل.. بحضور نحو 40 من قادة ورؤساء وملوك الدول، إلى جانب عشرات الوفود رفيعة المستوى من مختلف أنحاء العالم.

عرض ضوئي مذهل يجمع بين الفن والتكنولوجيا

شهدت سماء الأهرامات والمتحف المصري الكبير عرضًا ضوئيًا مبهرًا باستخدام أحدث تقنيات الإضاءة والطائرات بدون طيار (الدرونز).. حيث أضاءت المجسمات الضوئية سماء القاهرة لتجسّد أشهر القطع الأثرية من مجموعة توت عنخ آمون في مشهد وُصف بأنه لحظة تاريخية تجمع بين الفن والتكنولوجيا والحضارة القديمة.

الدرونز تضيء سماء الأهرامات بمجسمات توت عنخ آمون قبل افتتاح المتحف المصري الكبير
الدرونز تضيء سماء الأهرامات بمجسمات توت عنخ آمون قبل افتتاح المتحف المصري الكبير

وخلال العرض، ظهرت في السماء مكونات من كنوز الملك توت عنخ آمون مثل القناع الذهبي الشهير والعجلة الحربية.. إلى جانب مجموعة أخرى من القطع الأثرية المميزة التي تُعرض للمرة الأولى في تجربة ضوئية فريدة.

الدرونز تضيء سماء الأهرامات بمجسمات توت عنخ آمون قبل افتتاح المتحف المصري الكبير
الدرونز تضيء سماء الأهرامات بمجسمات توت عنخ آمون قبل افتتاح المتحف المصري الكبير

وقد لاقت هذه المشاهد إشادة واسعة عبر وسائل التواصل الاجتماعي.. حيث وصفها المستخدمون بأنها “عرض أسطوري يمزج بين عبق الماضي وسحر التكنولوجيا الحديثة”.

بروفة كبرى قبل حفل الافتتاح العالمي

تركزت البروفات على تقديم تجربة بصرية متكاملة تعكس رؤية مصر الحديثة في الترويج للحضارة المصرية بوسائل معاصرة.. مع تسليط الضوء على أهم مقتنيات المتحف وكنوز الملك توت عنخ آمون التي طال انتظار عرضها.
ومن المنتظر أن يشهد حفل الافتتاح الرسمي للمتحف عرضًا ضوئيًا عالميًا بمشاركة فنانين وتقنيين من كبرى الشركات المتخصصة في العروض البصرية.. ليكون الحدث الثقافي الأضخم في تاريخ مصر الحديث.

المتحف المصري الكبير.. أيقونة حضارية عالمية

يُعد المتحف المصري الكبير أكبر متحف في العالم مخصص لحضارة واحدة — حضارة مصر القديمة — ويمتد على مساحة 490 ألف متر مربع.
يضم المتحف مدخلًا رئيسيًا تبلغ مساحته نحو 7 آلاف متر مربع يحتوي على تمثال الملك رمسيس الثاني.. بالإضافة إلى أكثر من 57 ألف قطعة أثرية تروي قصة الحضارة المصرية عبر العصور.

ويحتوي المتحف أيضًا على الدرج العظيم الذي يمتد على مساحة 6 آلاف متر مربع بارتفاع يعادل ستة طوابق.. إلى جانب 12 قاعة عرض رئيسية بمساحة نحو 18 ألف متر مربع، وقاعات عرض مؤقتة بمساحة 1700 متر مربع.

أما قاعات عرض مقتنيات الملك توت عنخ آمون فتغطي مساحة تقارب 7.5 آلاف متر مربع.. تضم أكثر من 5 آلاف قطعة أثرية تُعرض مجتمعة لأول مرة.. لتقدم للزوار تجربة فريدة تجمع بين الأصالة والإبهار.
كما يضم المتحف متحف الطفل بمساحة 5 آلاف متر مربع، ويُتوقع أن يجذب المتحف أكثر من 5 ملايين زائر سنويًا بعد افتتاحه.


اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى