في تغطية خاصة لملتقى الاتحاد المصري لتمويل المشروعات الصغيرة والمتوسطة ومتناهية الصغر تحت عنوان “الرقمنة والتأمين: رؤية مستقبلية وتمكين مستدام”، كشف المهندس أحمد سمير، مدير التسويق والبيع بشركة “المحصل”، عن الدور المحوري لشركته في دفع عجلة التحول الرقمي بالقطاع.
جاءت هذه التصريحات في لقاء تلفزيوني أجري ضمن برنامج “وطن رقمي” الذي يقدمه الإعلامي حسن عثمان على قناة الحدث اليوم.
المحور الأول: “المُحصّل” شريك التحول الرقمي والشمول المالي
أكد المهندس أحمد سمير أن “المُحصّل” تشارك كجهة عارضة في ملتقيات الاتحاد بهدف تقديم الحلول المتاحة لديها للعملاء الحاليين والجدد، ومساعدتهم في تطبيق كافة متطلبات الجهات الرقابية بما يخص التحول الرقمي والشمول المالي.
كما أوضح أن المنظومة تعمل على تحويل الإجراءات التي كانت تتطلب “خطوات ورقية تأخذ وقتاً كبيراً”.. إلى عملية رقمية بالكامل، تبدأ من تسجيل العميل وتنتهي بحصوله على التمويل.
هذا التطور يضمن تطبيق جميع معايير الرقمنة داخل المنظومة ويساهم في متابعة أداء الموظفين وإدارة المنح بكفاءة.
آلية خدمة العملاء
علاوة على ما سبق تتضمن آلية العمل مع المؤسسات التمويلية الأعضاء عدة خطوات تشمل:
- تقديم رؤية واضحة للحلول المتاحة لدى المؤسسة.
- عقد جلسات استماع لمعرفة متطلبات العميل وتحديد جوانب التطوير اللازمة.
- بناء المنظومة داخل قواعد بيانات العميل ومنحه الدورات التدريبية اللازمة لضمان استخدامها بشكل صحيح وآمن.
المحور الثاني: الذكاء الاصطناعي (AI) يقلل المخاطر ويزيد الإنتاجية
في تطور مفاجئ، كشف مدير التسويق والبيع بشركة “المحصّل” أن الشركة بدأت بالفعل في تطبيق تقنيات الذكاء الاصطناعي.. والتعلم الآلي (Machine Learning) داخل منظومتها، وهو ما يتوافق مع التوجه المستقبلي للملتقى.
استخدامات الذكاء الاصطناعي في التمويل:
- النمو الاستباقي: تعمل محركات الذكاء الاصطناعي على أخذ “خطوات استباقية وإجرائية”.. تغذيها بيانات الشركة، مما يمكنها من اتخاذ القرار آلياً دون انتظار الموظف، ويساعد ذلك في نمو المحفظة التمويلية.
- قليل المدة الزمنية: هذه الخطوات الآلية تساهم في تقليل مدة منح التمويل لتصبح “أقل من 24 ساعة”، وهو ما وصفه بـ “الشيء غير المسبوق في المجال”.
- الأمن والمخاطر: يضمن الذكاء الاصطناعي إدارة المنظومة بشكل آلي وآمن، متوافق مع متطلبات الجهات الرقابية، ويقلل من المشاكل والمخاطر المصاحبة للاستخدامات الورقية.
المحور الثالث: دعم الاتحاد وخطط التطوير المستمر
من ثم ثمن المهندس أحمد سمير قرار الاتحاد بتغيير هويته البصرية، مؤكداً أنها “خطوة كويسة جداً” وتواكب التحديثات الموجودة في السوق وتؤكد على أن الاتحاد “دائمي التطوير والبحث عن إيجاد حلول للمؤسسات”.
رسالة “المحصل” للعملاء:
كما وجه المهندس سمير رسالة إلى عملاء “المُحصّل” قال فيها: “بالنسبة لنا كل يوم في جديد، كل تطوير مستحق لك… نحن لدينا حمل كبير جداً بأن نقدم لهم كل التطوير الموجود لتبقى المؤسسة تتخذ إدارتها للمحفظة التمويلية بها بشكل آمن.. بشكل منظم، بشكل أسرع بكثير”، بما يضمن زيادة الإنتاجية وتقليل المخاطر.
<p>وأكد على أن “المحصّل” ستبقى داعمة لـ “فكرة الاتحاد” في تنمية وتطوير كل الأعضاء، وتعتبر دورها مساندة قوية للاتحاد الذي يقع على عاتقه “مسؤولية كبيرة جداً” تجاه أعضائه.










