أبحاث تقنيةالأخبار

باحث مصري يقود فريقًا دوليًا لتطوير نبضات ضوئية أسرع بمليون مرة من المعالجات

أعلن فريق بحثي دولي من جامعة أريزونا الأمريكية، بقيادة العالم المصري الدكتور محمد ثروت حسن، عن تطوير نبضات ضوئية فائقة السرعة يمكن أن تُحدث تحولًا جذريًا في مستقبل الحوسبة.


وتفوقت هذه النبضات على أداء المعالجات التقليدية بمعدل يصل إلى مليون مرة أسرع، مما يفتح آفاقًا جديدة أمام الحوسبة الضوئية.

ما هي تقنية الأتوثانية ولماذا هي ثورية؟

استند هذا الابتكار إلى تقنية “الأتوثانية”، وهي وحدة زمنية بالغة الصغر تعادل كوينتيليون جزء من الثانية.
من خلال هذه التقنية، نجح الفريق في التحكم بالضوء داخل مادة السليكا المصهورة.

وقد مكّنتهم هذه الخطوة من تسجيل إشارات تشغيل وإيقاف ضوئية، وهي خطوة تعد حجر الأساس لتطوير الترانزستورات الضوئية.

لذلك، فإن هذه النتائج تتيح إنتاج دوائر إلكترونية تعتمد على الضوء بدلًا من الكهرباء، ما يسهم في تحقيق سرعات معالجة غير مسبوقة مع استهلاك أقل للطاقة.

تفاصيل البحث والتطبيقات المحتملة

عمل الفريق على إنشاء نبضات ضوئية قصيرة جدًا باستخدام الليزر، وتمكن من تنفيذ عمليات على مستوى ذري في فترات زمنية قياسية.

من ناحية أخرى، أظهرت النتائج أن هذه التقنية قادرة على العمل بسرعات تصل إلى “بيتا هرتز”.. وهي سرعة تتفوق على ترددات الترانزستورات الحالية بأكثر من مليون مرة.

الحوسبة الضوئية: نقلة نوعية في مستقبل التكنولوجيا

أكد الدكتور محمد ثروت حسن أن هذه الخطوة تمثل بداية حقيقية نحو الحوسبة الضوئية.
وأوضح أن الاعتماد على الضوء بدلًا من الإلكترونات سيغيّر قواعد تصميم المعالجات ويدعم تقنيات مثل الذكاء الاصطناعي ومعالجة البيانات الضخمة.

علاوة على ذلك، ستسهم الحوسبة الضوئية في تقليل الانبعاث الحراري، وتحسين كفاءة استهلاك الطاقة، وزيادة سرعة المعالجة في الأجهزة الإلكترونية الحديثة.

عقول مصرية تساهم في رسم ملامح المستقبل

كما يعد هذا الإنجاز العلمي شهادة جديدة على قدرة العلماء المصريين في المهجر.. على تحقيق إنجازات عالمية في أرقى المؤسسات البحثية.


ويؤكد أن العقول العربية قادرة على تقديم إضافات نوعية في المجالات التقنية الدقيقة والمعقدة.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى