أكد باسل رحمي الرئيس التنفيذي لجهاز تنمية المشروعات أن برنامج الأمم المتحدة الإنمائي شريك استراتيجي للجهاز منذ تأسيسه، موضحًا أن هذا التعاون المستمر ساعد في تطوير بيئة أعمال مواتية لقطاع المشروعات الصغيرة والمتوسطة، مما أدى إلى تعزيز فرص العمل، وتمكين المرأة والشباب، وتوسيع نطاق الابتكار وريادة الأعمال داخل المجتمع المصري.
جذور التعاون الممتد
بدأت الشراكة بين الجهاز والبرنامج منذ عام 1991، حينما كان يعرف الجهاز بالصندوق الاجتماعي للتنمية.. ومنذ ذلك الوقت تطور التعاون ليشمل جوانب مالية وفنية وتقنية. هذا التعاون مكن الجهاز من دعم رواد الأعمال بشكل مباشر، وساعدهم على مواجهة تحديات السوق.. بالإضافة إلى بناء مشروعات قادرة على التوسع والنمو في بيئة اقتصادية سريعة التغير.
دعم الابتكار والتحول الرقمي
كما أوضح باسل رحمي خلال اللقاء الأخير مع الممثلة المقيمة الجديدة للبرنامج أن المرحلة الحالية تركز على دعم التحول الرقمي والابتكار، لتأهيل المشروعات الصغيرة والمتوسطة للمنافسة في الأسواق العالمية. وأكد أن هذا التوجه يتماشى مع رؤية الدولة المصرية لتعزيز الاقتصاد الوطني من خلال المشروعات الناشئة وريادة الأعمال.. وخلق فرص عمل جديدة للشباب.
تمكين المجتمع والفئات الأكثر احتياجًا
من جانبها، أكدت تشيتوسي نوجوتشي الممثلة المقيمة الجديدة لبرنامج الأمم المتحدة الإنمائي التزامها بدعم خطط الجهاز بشكل أكبر خلال الفترة المقبلة. وشددت على أن الأولويات ستركز على تعزيز الخدمات الرقمية والمالية، ودعم مشروعات المرأة والشباب.. بجانب تمكين المجتمعات الأقل حظًا من خلال مشروعات صغيرة تحقق دخلاً مستدامًا، بما يساهم في تحقيق أهداف التنمية المستدامة.
خطط مستقبلية وآفاق جديدة
يستهدف التعاون في المرحلة القادمة مجالات جديدة مثل دعم الاقتصاد الأخضر، وتطوير مشروعات صديقة للبيئة، وتعزيز ريادة الأعمال الاجتماعية. هذه التوجهات ستساهم في توسيع نطاق تأثير الشراكة.. وخلق فرص عمل مبتكرة، بالإضافة إلى رفع تنافسية الاقتصاد المصري على المستويين الإقليمي والدولي.
تحالف استراتيجي بعيد رسم مستقبل القطاعات
يؤكد استمرار التعاون بين جهاز تنمية المشروعات وبرنامج الأمم المتحدة الإنمائي أن الشراكة ليست مجرد دعم خارجي، بل تحالف استراتيجي يعيد رسم مستقبل قطاع المشروعات الصغيرة والمتوسطة في مصر. ومن المتوقع أن يشهد هذا التعاون توسعًا أكبر خلال السنوات المقبلة، مما يعزز مكانة مصر كمركز إقليمي لريادة الأعمال والتنمية المستدامة.









